لقد حاول موظفوا النظام العربي الرسمي ايهام الشعوب العربية بل وخداعهم بان قرارا تاريخيا كبيرا اتخذ لكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني بعد اجتماعهم الاخير في القاهرة
الحقيقة غير ذلك تماما فقد تم الاتفاق بالنهاية على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية مقبولة امريكيا واوروبيا وبالتالي انتهت حكومة حماس ورئيسها هنيةالتي كانت السبب في فرض هذا الحصار وبهذه التسوية الداخلية زالت كل مبررات المقاطعة والحصار والتضييق وسقطت تلقائيا
كسر الحصار تحصيل حاصل والقرار المتخذ في القاهرة هو بمثابة اعلان امر واقع منجز ومنتهي ولو حاول مشعوذي السياسة الرسمية العربية تصويره وكانه بطولة لا سابق لها
الادهى من ذلك انقلب السحر على الساحر وادانوا انفسهم عندما اعترفوا بوجود هذا الحصار وانهم مشاركين فيه وقرروا كسره بشكل رسمي والسؤال المطروح . هل وصل الاستخفاف بعقول الناس الى هذه الدرجة المنحطة؟؟ ام هي وقاحة ولا مبالاه؟؟
ام غباء؟؟
ام عمالة وتامر؟؟ام خوف وانبطاح؟؟ اي احتمال يشكل جريمة بحق الشعوب العربية وقضاياها العادلة . الحقيقة الساطعة هي ان الا نظمة العربية اعجز واصغر من ان تتخذ قرارا كهذا مهما حاول مشعوذي الاعلام والسياسة عبثا اقناعنا بذلك .