لا تُعكـَّر صَفوَهْ
فهو مرتاحُ ُ لا يطيقُ أدنى ازعاجْ
بعدَ أيام ٍ قلائل سيبلغُ عمره مائة عام
و الكرسي تحته متعفنُ ُ لا يستطيع الحراك
ربما لأنه خائف
خوف جمادات صماءْ
فالناس يبتسمون حوله
ابتسامة البسطاءْ
ابتسامة أعجبتـْهُ فارتضاها
فقد فهمها ابتسامة حب و وفاءْ
فالسماء صافية
و الأرض كريمة
لم ينقطع خيرها أبدًا
سوى عن الجهلاءْ
اللذين ظنوا أن ما لـَهَم هو لغيرهم
فازدادوا شقاءًا و ابتلاءْ .