محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
22 عامًا
22 عامًا
عـشــرون عـامًــا بـعـدهــا ثـنـتــا عـمـري طلـيـقُ ُ يــا أسـيـر بـيـانـي
عـمــري مـديــد لا لــــه حــــد و لا تـخـفـي حــروفــي أيُــمــا أكـفـانــي
عـشــرون عـامًــا بـعـدهــا ثـنـتــان أقضـي أجـاري الـهـمَّ فــي أزمـانـي
عشرون عامًا بتُّ و الكـون احتـوى فرحـي و همـي و الطـمـوحَ البـانـي
لا زلت فـي درب الهـوى صبًـا إلـى إشــراقــةٍ تــرنــو إلـــــى أفـنــانــي
تنحـو إلـى درب الطـمـوح تُحيلـنـي كــونًــا وسـيـعًــا عــامــر الـبـنـيـانِ
إني ضحكت و في عيونـي جمـرةٌ صبغـت وجـودي مـن لهيـب معانـي
إنـي أفـقـت وفــي فــؤاديَ غـصـةٌ و تــردد ُ الآهــات فــي وجـدانــي :
أنــى تـريـح و ذي الحـيـاة مـديـدة ؟ أنـى تريـح و فـي القبـور ِ مَعَانـي ؟
أنــى تُـريـح و أنـــت أدرى بـالــذي يختـطُّـه الـزمـن الـعـتـي الـجـانـي؟
قـد أوغلـت لـي مـن عيـون فـؤادهـا فـرأتـنـي مـحـتـدًا كـمــا الـطـوفــان
لـي فـي دروب العشـق رايـات ُ ُ إذا نُصبت همت روحـي إلـى الشفتـان ِ
و تساقـطـت تـلـك الحـواجـب بينـنـا حتـى تخـال الشـمـسَ مــن نيـرانـي
أهـديـك كــل مشـاعـري يــا بـضـة ( سبعًا وسبعيـن ) ، استـوى بنيانـي
( سبعًا وسبعين )، الهوى ينحو إلى وصـــل ٍ و حـــبٍ قــائــم ٍ بـتـفـانـي
|