ما نراه اليوم من انتهاكات وذل ومهانة للمسلمين ماهي إلا حركات حاقدة خبيثة لتفتيت وصال ديننا الإسلامي وثقافتنا السوية وفي حالة التوهان والسكون المخيف التي تعيشه الأمة العربية إن هذه الظروف قد استغلها أعداء الدين الإسلامي وقد قالها الله تعالى في كتابه العزيز ( وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أهْلِ الْكِتَبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَنِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ) البقرة :109وفي ظل الصمت الرهيب أصبحنا أرض خصبة لظهور وانتشار الأفكار والاتجاهات الغريبة عن العقيدة الإسلامية وغرقنا في مستنقع التغريب الثقافي و الغزو الفكري والتعليم والإعلام اليوم خير مثال لذلك وقد نجحوا في القضاء على الإسلام في نفوس المسلمين وفتنة المسلمين عن دينهم بكل الوسائل قال الله تعالى ( وَلن تَرضَى عَنكَ اليَهُودُ وَلاَ النَّصرَىَ حَتَّى نَتبَِّعَ ملَّتَهُمْ قُلْ إنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الهُدى وَلَئِنِ أتَبَعْتَ أهوَآءَ هُم بَعْدَ الَّذي جَآءَكَ مٍِنَ العِلمِ مَاَلَكَ مِنَ اللهِ مِن وَلِيّ ٍ وَلاَ نَصِيرٍ ) البقرة : 120و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تسألوا أهل الكتاب عن شئ , فإنهم لن يهدوكم وقد أضلوا , وأنكم إما أن تصدقوا بباطل , وإما أن تكذبوا بحق , وإنه والله لو كان موسى حياً بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني )وأحب أن انوه إلى الوصية المشهورة ( وصية القسيس لو يس التاسع )التي يقول فيها :إذا أردتم أن تهزموا المسلمين فلا تقاتلوهم بالسلاح وحده – فقد هزمتم أمامهم في معركة السلاح – ولكن حاربوهم في عقيدتهم فهي مكمن القوه فيهم يريدون اليوم أن يحولونا إلى دُمى لاتحمل من الإسلام إلا اسمه وقمة الحقد والغل فيهم هو ما صرح به المنصر زويمر :أنا لا أهتم بالمسلم كإنسان , أنه لا يستحق شرف الانتساب إلى المسيح ... فلنغرقه بالشهوات , ولنطلق لغرائزه العنان حتى يصبح مسخاً لا يصلح لأي شئ ويبقى السؤال : هل وصلنا لهذه المرحلة فعلاً ؟؟وموقفنا اليوم هو عدم مولاتهم , والأخذ بالأسباب المادية والمعنوية , والعمل على تبصير المسلمين بمخططاتهم وأهدافهم ولا ننسى أننا أمة عزنا الله بالإسلام ,,وهذا ما نراه اليوم