المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أريد أن أكون أكثر ذكاء و تحصيلا...

جدير بالإنسان أن يعرف مكامن نفسه و يستغلها في حياته فيغدو ناجحا في مشاريعه و أعماله.
إن من بين تلك المكامن، الغرائز التي أودعها الله سبحانه و تعالى في الإنسان لتحفظ بقاءه - إذا ما استعملها هذا الأخير في الحدود المرسومة لها- و من بينها حب الإطلاع،و هي تلك التي تبعث على الإهتمام و الإستعداد و الدافعية لمعرفة و حل الألغاز المحيطة بنا، سواء في النفس الإنسانية أو في الطبيعة من حولنا.
و غريزة حب الإطلاع مهمة جدا في حياة الإنسان، ترى كيف ذلك؟:
- إنها تمكننا من اكتساب أصدقاء متميزين.
- التحصل على خبرات و تجارب و معلومات نافعة.
- النجاح المحقق بإذن الله.

لكن كيف السبيل إلى ذلك، فكلنا يبغي هذه العواقب المحمودة؟:
إن تنمية هذه الغريزة يرجع أساسا إلى التربية الوالدية في صغر الطفل، فالطفل يولد بها، و إذا ما شجعها الوالدان و نماها فجميل، و إلا فإنها ستضمحل، و بالتالي ينمو الطفل بشخصية ناقصة، و دور الأبوان هو أن يحضرا الجو المناسب من ألعاب؛ و نشاطات متنوعة ، كما يجب عليهما في نفس الوقت أن يوجها الطفل في ذلك كلما حاد عن الجادة، و ألا يضجرا من أسئلته المتكررة...
لكن، إذا ما فات الإنسان شيء من ذلك، فعليه بالإقتراحات التالية ليصل إلى النتيجة المرجوة:
* التفكير المتواصل، و إعمال العقل.
* عدم الإستسلام أمام المشاكل و الصعاب، بل المجاهدة في حلها و التغلب عليها.
* مساءلة ذوي العلم، حتى و لو بدى السؤال بسيطا في نظرك.
* الإهتمام بالعلم و الدراسة، و اعتبارها كمتعة.
* إدمان المطالعة و ما أدراك ما المطالعة...

و دعوة الله يا أخي صريحة في القرآن الكريم، منادية إلى تنمية هذه الغريزة و الإستفادة منها..
و يتلخص ذلك في التوجيهات التي فدمها إلينا، فأمرنا -على سبيل المثال لا الحصر- بالتفكر في ملكوته قائلا: ( ...و يتفكرون في خلق السماوات و الارض...)، و نصحنا كذلك بالسير في الأرض و أخذ العبرة من ذلك فقال:( قل سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلكم..).كما عرض علينا بعض الأمثلة و النماذج الناجحة من أنبيائه و الصالحين، فهذا النبي إبراهيم حين سأل ربه عن كيفية إحيائه للموتى، و هذا النبي موسى مع الخضر و إرادته التعرف على سر مهنته، ...
بهذا، ألا ترى يا أخي أن هؤلاء قد أفادوا أنفسهم، و أفادوا غيرهم..، فحري بنا أن نحدو حدوهم...




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."