محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
كل هذه المقبرة ... كل هذا الحب
كجرم سماوي توهجنا
وانطفأنا كقنديل بحر.
لك وحدك،
كل هذا الموج المخبا كاكليل او كقنبله
لك وحدك،
مزيج الروح والعدم
لك وحدك
كل هذه
المقبره.
لما هي العتمة،
تشتعل فينا كلما انطفا قنديل،
او تشرب موقد بنار بوذا التي انطفات منذ اجل بعيد؟!
لما اوغلت فاكهة الوجل فينا؟!
والامل، لماذا صلينا له برتابة!
فقط لو تاخذنا الريح حيث المسافة
لو تجرفنا الوديان
لكنا، وقد لملمنا حواف ارواحنا المتناثره،
سلمنا جدلا
بان المسافة حنين مؤجل
والبرق مطر النجوم.
لكن الموت، قناص الحياة الاوحد
كان يغرينا كل مرة،
بوضع تفاحة الحرية في صدأ النهايات
ويستميلنا نحوها.
آه ، لو لنا ان تجف قلوبنا
كما يجف خشب المراكب العاطلة
او تطير بعيدا عنا
كما طار نورس الصارية الازلي
والذي ضنناه، ياويحنا، منقوشا على الصارية.
لو كان لنا ذلك لفعلنا
ووضعنا مسراتنا في حيزها الاخير
لكننا،
وقد تناثر ندى ارواحنا من حولنا
نجلس كمشلولين ونحلم:
بخيل الروح وهي تعدو
بالوجل وقد تعفن
بالمدينة تبتسم، وقد بترت اطرافها للتو
بقميص يوسف وقد استدرجنا الى البئر.
آه لو كان ذلك يتاتى لنا
لما عملنا كل صبيحة،
على ترتيب الجهات برتابة
ولما تكسبنا مودة القراصنة
بتقدبم الخبز والعسل
وحلوى الامتنان.
لكنها حيواتنا
تخذلنا دوما عندما نغرسها في حقل عباد الشمس
لاستخراج عصارة الروح
وبلورتها.
وكما تفعل الريح في اذابة الامكنة في اكواب الزمن
فعلت هي بالاجنحة
وما عاد يغريها
شغف
القلب
بالطيران.
1998, 2002
|