المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الكوليسترول والتريغليسيريد

بسم الله الرحمن الرحيم

الكوليسترول والتريغليسيريد

الكوليسترول من أنواع الدهنيات المهمة في بناء خلايا الجسم وتركيب وبناء بعض الهرمونات، على سبيل المثال يعتبر الكوليسترول نقطة الإنطلاق لبناء وتكوين هرمونات غدد فوق الكليتين.
يتحول الكوليسترول في الكبد إلى أحماض مع المادة الصفراء، من الكبد تصب في الجهاز الهضمي لتساعد في هضم المأكولات الدهنية. إن الكوليسترول من الدهنيات الضرورية المميزة في جسم الإنسان، موجود في الأنسجة وفي الخلايا، في النخاع الشوكي، وفي الدماغ.
معظم كمية الكوليسترول في الجسم تصنع في الكبد، وكمية صغيرة تمتص بالأمعاء وتسحب مباشرة من مواد غذائية غنية بالدهنيات وبوجه خاص من هذه الدهنيات الكوليسترول.
مواد غذائية غنية بالكوليسترول البيض، مشتقات الحليب خصوصا الجبنة الصفراء، الدهنيات في اللحوم. الأطعمة المقلية بالزيت مثل البطاطا والبدنجان والقرنبيط وهي في غاية الضرر للجسم لأنها تحتوي الزيت المحروق. في الحالات المرضية، الدهنيات التي تشتمل الكوليسترول والتريغليسيريد يدورون مع الدورة الدموية متحدين مع البروتينات، كدهنيات بروتينية. من بين هؤلاء الدهنيات البروتينية
LDL

 الذين يتميزون بكثافة منخفضة. وهم مشبعين ويحتوون على نسبة عالية من الدهنيات وبوجه خاص من نوع الكوليسترول الضار أو المؤذي الذي من طبيعته أن يترسب على الجدران الداخلية ويتراكم ويصبح داخل مجرى الدم، قد يكون على هذه الجدران، بعدة أماكن متفرقة، يؤثر على مجرى الدورة الدموية ويصاب الإنسان بما يسمى بتصلب الشرايين، هذا التصلب للشرايين الذي يؤدي إلى ضعف إرواء القلب بالأوكسجين، حالة قد ينتج عنها السكتة القلبية والموت المفاجىء. بالإضافة إلى مضاعفات سيئة مثل ما يسمى إذا صح التعبير جلطة القلب أو السكتة الدماغية. وخلافا لهذه الدهنيات البروتينية ذات  الكثافةالمنخفضة
 LDL
النوع الضار أو السيىء، هناك الدهنيات البروتينية ذات الكثافة المرتفعة
HDL
التي تقوم بوظيفة معاكسة، أي تمنع تجمع وتراكم  الدهنيات الصفراء على الجدران الداخلية للشرايين وتساعد على أخذهم إلى مركز التخزين في الجسم أي الكبد حيث إعادة استعمالهم  بعد تحويلهم إلى مواد  ضرورية تساعد في عملية هضم الدهنيات بعد أن تفرز في الجهاز الهضمي، والذي يلعب دورا واقيا ومنظفا لجدران الشرايين الداخلية ضد تجمع الدهنيات والكوليسترول الضار مثل
hdl

الذي يلعب هذا الدور الواقي من دهنيات المواد الغذائية، هو زيت الزيتون عند أخذه بكميات قليلة جدا كل يوم.
إن مستوى  الكوليسترول في الجسم يعرف بعد فحص الدم. ويتأثر هذا الكوليسترول بالتغذية ونوع العمل، أنه أكثر وجودا عند الجالسين في مكاتب وأقل عند الفلاحين والعمال. قد يكون وراثيا أو من مضاعفات مرض آخر قد يكون نتيجة السكري أو النصاحة، أو بسبب أدوية حبوب منع الحمل أو أدوية الكورتيزون، أو إدمان الكحول، الذي هو السبب الرئيسي بوجود الكوليسترول الضار في البلاد الصناعية، والعوارض التي تدل على زيادة  الدهن في الدم أي الكوليسترول أو التريغليسيريد، عوارض قد لا تكون ظاهرة لكن قد يشاهد بعضها مثل  تجمع نقاط دهنية حول جفون العين ووجع وثقل في الأطراف السفلى، إلتهاب متكرر للبنكرياس، وكثيرا ما يؤدي الإرتفاع القوي للكوليسترول السام في الدم إلى الإصابة بتصلب وانسداد الشرايين التاجية التي تغذي وتمد القلب بالدماء،  الكوليسترول  النافع المفيد
HDL

يحمي من الجلطات التي تصيب الشرايين التاجية التي تغذي جدران القلب، ومن السكتات الدماغية. عكس الكوليسترول الضار
hdl

الذي يزيد تراكمات الدهون على الجدران الداخلية للشرايين.
إن الكوليسترول في الدم يجب أن يكون حوالي 2 غرام في اللتر مع أخذ الزيادة في العمرمع السنين بعين الإعتبار.
إن الإرتفاع القوي وغير العادي للكوليسترول في الدم هو مثل الإرتفاع القوي وغير الطبيعي للتريغليسيريد في الدم،  يصيبان في ما يسمى زيادة الدهنيات في الجسم وللتأكد من ارتفاع الدهنيات يجب القيام بفحص الدم. ومن الأفضل إعادة فحص الدم بعد شهر أو شهرين. ولو أنه على المدى القريب، الدهنيات قد لا يكون لها مضاعفات، لكن على المدى البعيد ومع السنين، من مضاعفاتها، تصلب الشرايين.
إن فحص الدم يصبح ضروريا، لمعرفة قياس النوعين من الكوليسترول ال HDL ,
أي النوع الواقي ضد تصلب الشرايين، وال
 ldl

النوع الضار، الذي من خصائصه الترسب كمادة دهنية صفراء على الجدران الداخلية للشرايين وال
HDL,

الواقي  يعمل على تنظيف الجدران الداخلية من الترسبات الضارة وجرفها مع الدورة الدموية وأخذها لتخزن في الكبد 


العلاج والدواء

    1- إن الأشخاص الذين يرتفع عندهم التريغليسيريد، عندهم حساسية مفرطة على الكربوهيدرات "السكريات"، فمن الضروري أن يخففوا أكل كل أنواع السكريات والسكريات الموجودة في الحلويات خصوصا الحلويات التي يدخل في تركيبها وصناعتها السمن والزبدة لزيادة لذة طعمها.
2- الرياضة والحركة المستمرة والمشي الطويل أو الركض حتى التعرق.
3- ترك كل المواد الغنية المشبعة بالزيوت والدهنيات والإقلال منها قدر الإمكان. والإعتماد على كل أنواع السلطات والخضروات دون زيوت وعلى كل أنواع الحمضيات والفاكهة وبعد 6 أشهر من نظام غذائي ورياضة.
إذا لم ينزل أو ينخفض مستوى الكوليسترول الضار يلجأ الطبيب إلى أدوية مع استمرار الرياضة والركض حتى التعرق كما ذكرنا والنظام الغذائي الذي ذكر حتى الشفاء الأكيد بعون الله.

من كتابي
التغذية السليمة
لعمر طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل






"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."