المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الحبوب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحبوب

ومنها القمح, الأرز, الذرة, الشعير, من المواد الأساسية في الغذاء العالمي, ذكرت في جميع الكتابات القديمة وهي أساس الغذاء السليم الذي لاغنى عنه للإنسان.

القمح أو الحنطة

يزرع في كل أنحاء العالم, وهو أنواع كثيرة, لكن أفضله وأكثر نفعا للإنسان هو القمح الطري. واعتمد الإنسان على زراعة القمح الطري لغزارة إنتاجه, وسهولة زراعته, ولذة طعمه. والقمح يحول إلى طحين أو إلى برغل, ومن الطحين يتحول إلى المعكرونة والمعجنات, وإلى حلويات متنوعة الأنواع والأشكال .

يتكون القمح من 11,1%ماء6,9%بروتين 2,9غ دهنيات ,15,5 سكريات, ألياف4,5 غ وهو غني بالمعادن مثل الصوديوم, المانغينيزيوم, البوتاسيوم, الحديد, الكالسيوم, واليود الذي ينظم عمل الغدة الدرقية ويدب الهدوء والسكينة في الجسم . والفيتامينات AوBوEوKوD.

ويؤكل القمح مسلوقا كحبوب كاملة. القشرة الخارجية لحبة القمح تحتوي المعادن والألياف والفيتامينات, والقشرة مفيدة في عملية تسهيل الهضم وإعطاء مناعة لكل الجهاز الهضمي, ومن هذه القشرة تكون مادة النخالة الأكثر نفعا واحتواحا للألياف والمعادن والفيتامينات كما ذكرنا.

ثم يسلق القمح حتي ينضج تم يجفف فيتحول إلى برغل ناعم يستعمل للكبة أو التبولة أو برغل خشن يستعمل عند الكثير من العائلات مكان الأرز. لكن تبقى الأهمية الكبرى للقمح في تحويله إلى طحين ثم عجين ومن ثم إلى رغيف خبز له أشكال وأحجام لا تحصى تبعا لخصائص كل بلد يعمل فيه, أو تحويله من عجين إلى فطائر, أو أنواع من الحلويات المتنوعة.

وخبز القمح الأسمر الذي يحتوي القشرة, يفذي الدماغ والأعصاب, ينظم عمل الغدة الدرقية ويعطي الجسم المناعة.

إن القمح من المواد الغذائية التي لا تشكل أي ضرر صحي للإنسان. فهو مفيد في حالات وجود الإلتهابات بالجهاز الهضمي. القمح المسلوق مع السكر أو العسل أو الدبس مفيد لمناعة المرأة الحامل ولإعطاء قوة وصلابة للأطفال في مرحلة النمو.

إن القمح الكامل مع القشرة، القشرة التي تكون النخالة الأكثر نفعا في تسهيل عملية الهضم وهي تحتوي على الفيتامينات والمعادن، الأكثر نفعا وإفادة لأن القمح الخالي من القشرة خسر الكثير من كمية الألياف التي يمتلكها ومن المعادن والفيتامينات الضرورية للجسم.

يحتوي القمح على الفلوتين الذي قد يسبب حساسية لبعض الأشخاص , لذلك هؤلاء يجب أن يتجنبوا أكل القمح ومشتقاته ويستعيضون عنه بالبطاطا والأرز والذرة .

إن القمح المطحون مع قشرته أكثر صحة ووقاية للإنسان من القمح المنقى لوجود معظم الألياف والمعادن والفيتامينات في القشرة .

إن طحين القمح المنظف المصقول الذي يفقد الفيتامينb  اثناء عملية الصقل والتكرير، الأمر الذي يدعونا إلى التعويض بمأكولات أخرى غنية بهذا الفيتامين، وكل أنواع الفيتامين b  متعلقة بعضها ببعض وهي مفيدة لصحة وسلامة الجهاز الهضمي، والأعصاب والشرايين. فعلى سبيل المثال النقص الشديد في التيامين، وهو نوع من أنواع الفيتامين b يؤدي إلى مرض الرزام (بري بري) الذي كان يصيب الكثيرين من اليبانيين والصينيين والشعوب الشرقية التي تعتمد الأرزالأبيض المصقول المنظف كغداء رئيسي لها .

القمح يتحول إلى الخبز الغني بمجموعة فيتامين  ب التي تؤمن الطاقة للجسم وتنقي الجلد وتنظم كمية السكر في الدم.

الأرز

المادة الأساسية في التغذية لمعظم شعوب العالم خصوصا الصين والهند وإندونيسيا. والأرز أصناف كثيرة. وحباته لها أشكالا مختلفة وألوانه من الأسمر إلى الأبيض الى الرمادي إلى الاحمر. وينمو في المناخ الحار الرطب.

ويتكون بشكل عام من:

73ّ%ماء،2،6غ  بروتيين 0,9غ بروتيين, 13غ بروتيين, 1,7غ ألياف.

يعتبر الأرز من المواد الغذائية التي تفتقر إلى البروتينات وهو غني بالمواد النشوية وبالفيتامين ب والمعادن مثل الفوسفور المقوي للدماغ، والنشويات التي يحتويها سهلة الهضم خفيفة.

والأرز الأسمر أكثر نفعا لصحة الإنسان كونه لا يفتقد إلى الفيتامين  B1 أو  التيامين الذي يسبب نقصه مرض البري بري.

والأرز المسلوق في الشوربة مع الخضار من المواد الغذائية العالمية  السليمة لصحة ولسلامة الجهاز الهضمي. وهو خالي من مادة الفلوتين. وصحن الأرز الناضج مع اللبن يعتبر خير مسهل ومطهر للجهاز الهضمي, وخير طعام كامل مريح للجهاز الهضمي وللمرأة الحامل, ولتقوية بنية الأطفال عندما يكون مع الحليب والسكر.

والأرز, كما أن أنواعه مختلفة وكثيرة, كذلك كيفية إستعماله في الطبخ كثيرة ومتنوعة ولا تحصى. وإذا كان القمح المادة الأساسية لكل أنواع الخبز وأنواع كثيرة من الحلويات وأنواع المعكرونة على أنواعها, فإن الأرز يستعمل في الطبخ بطرق وأشكال كثيرة وإستعمالات لا حصر لها. وهو من الأطباق اللذيذة والمتنوعة الشهيرة في الصين والهند وأندونيسيا وأمريكا وأوروبا والشرق الأوسط.

 

الذرة

الذرة كانت تعتبر الغداء الرئيسي لشعوب أمريكا الجنوبية منذ أقدم العصور, وفي إفريقيا الغداء المتوفر الأكثر اعتمادا عليه في الطعام, وكان موجودا عند الشعوب الآسيوية  مثل الصين والهند, لكن هذه الشعوب إعتمدت بشكل أساسي على الأرز مثلما اعتمدت شعوب آسيا الوسطى والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا بشكل أساسي على الخبز الذي مصدره القمح.

يوجد من الذرة أنواع وأصناف متنوعة, متعددة. وهناك دول كثيرة تنتج كميات كبيرة من هذه المادة مثل الولايات المتحدة, وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا والصين.

ويتكون الذرة من: 69,9%ماء,303غ بروتيين, 1,3غ دهنيات25,1غ سكريات 3,7غ ألياف.

والذرة غنية بالمعادن مثل المنغنيزيوم, والزنك الذي ينشط الدم وبالفيتامينات مثل الفيتامين أ وبالمواد النشوية.

وصلت الذرة إلى أوروبا عن طريق الأتراك وقد سميت في ايطاليا وبلاد أوروبية كثيرة بالحبوب التركية، وعرنوس الذرة في أمريكا وبريطانيا في أكثر من الأحيان يؤكل نيئا عندما يكون طازجا وحبوبه طرية غنية بمادة لزجة بيضاء.

ويؤكل مشويا أو مسلوقا في معظم بلاد العالم، ويحول إلى زيوت وهو من أجود أنواع الزيوت النباتية بعد الزيتون. ويصنع منه الطحين تماما مثل طحين القمح ليتحول في النهاية إلى خبز الذرة أو حلويات من الذرة.

والذين من الضروري أن يبتعدوا عن طحين القمح كونهم يحملون الحساسية على الفلوتين الموجود بالقمح يستطيعون أكل المواد المحولة من طحين الذرة لأنها لا تحتوي الفلوتين...

يعلب الذرة ليستعمل كحبوب للطعام عند الحاجة ويحمص مع القليل من الزيت في طنجرة مغلقة ويحولة إلى بوشار وهو طعام مفيد للرياضين كونه يعطي للجسم الحيوية والنشاط.

والذرة مفيدة في إنزال الدهنيات من الجسم وتقي من ترسب الرمال وتكوين الحصاة وتقي الجهاز الهضمي من الالتهابات والقروح. ووشة عرنوس الذرة تستعمل تماما كمشروب الزهورات, وتشرب ساخنة فتدب الدفء في الجسم في فصل الشتاء أثناء البرد, وتمنع وجع البطن وتريح الصدر والرئتين.

الشعير

إشتهرت بزراعته دول البحر الأبيض المتوسط. وفي أمريكا وروسيا وأوروبا. يحول إلى طحين ثم طعام وخبز للإنسان. ويرش منه فوق أعلاف الغنم والماعز والبقر لزيادة شهية هذه الحيوانات على الأكل,وهو أقل احتواء للذهنيات والبروتينات من بقية الحبوب. وهو كونه ينبت بأمكنة مشبعة بأشعة الشمس يعتبر مصدرا أساسيا للفيتامين "د" وغني بالمعادن المتنوعة. والشعير المقشور أقل نفعا وإحتواءا للمواد الغدائية. يحتوي على :

ماء 68,8%  , بروتين 2,3 % , دهنيات 0,4غ , سكريات 28,2غ, ألياف 6,5 غ.

الشعير من أغنى الحبوب على الإطلاق  بالألياف التي تريح وتسهل عملية الهضم. ويساعد في تنظيم وتحسين التنفس في الرئتين. ينقع  الشعير بالماء ليكون الماء دواء ضد السعال ولتحسين التنفس. ومطهر للمسالك البولية مدر للبول ومنظف للمعدة ومروي ضد العطش ومبعد الحرارة عن الجسم.


الحمص

مكون من 60% ماء, 8,9غ بروتيين, 2,6غ دهنيات, 27,4غ سكريا 3,5غ ألياف. الحمص من النباتات المهمة للتغدية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. الحمص غني بالبروتين والألياف والبوتاسيوم والكالسيوم والفسفور والمغنيزيوم, والفيتامين D وفيتامين المجموعة B. مصدر مهم للطاقة بفضل نسبة البروتين ومصدر جيد للبوتاسيوم والحديد و الفوسفور والميغانيزيوم. ويعتبر عندما يضاف إليه الطحينة غداء كاملا وهو الصحن المشهور في البلاد العربية وتركيا واليونان.

شورية الحمص تعتبر خير دواء للصدر وللقضاء على السعلة ولتحسين صوت الحنجرة. والحمص من البقول التي تؤكل بعد تجفيفها وقبل سلقها بماء الشرب العذب تنقع لمدة 24 ساعة تقريبا حتى تطرى وتمتص الماء, وعند سلقها وطبخها تؤكل فتكون خير دواء ضد أوجاع الصدر والسعلة وهي خير طعام لأصحاب البنية الهزيلة طالبي البدانة.

والحمص بعد نقعه بالماء24 ساعة وتغير الماء عدة مرات حتى ينضج ويجمع علماء التغدية على أن ماء الحمص المطبوخ يدر البول, ويزيل الرمال,ويفتت بعض أنواع الحصى في الكلى والمرارة والمثانة.

وشرب الماء نقع الحمص على الريق يجلي الدماغ ويقوي الذاكرة. يحمص الحمص الجاف ويتحول الى قضامة، وعندما تطحن وتؤكل تعتبر دواء مهدىء للمعدة وضد الحموضة.

والحمص يضفي النضارة واللمعان على الجلد عندما يؤكل, يدلك فيه أو يستعمل بعد سلقه وطحنه وتحويله إلى مادة تشبه المعجون وهو هكذا مفيد أيضا ضد الحكة والتقرحات الجلدية ولشفاء البثور. لايلائم السمناء لأنه مسمن بل خير طعام للنحفاء طالبي تحسين البنية.

وطحين الحمص مزيل للدهون, يطحن الحمص, تبلل بقع الزيت أو الدهون التي لطخت الثياب, تبلل بالماء ثم يرش عليها مسحوق الحمص بعد أن يجف تنظف الثياب من طحين أو مسحوق الحمص ويزول الزيت والدهون.

الترمس

الترمس من أنواع البقول الوفيرة الإنتاج, الرخيصة الثمن, يحتوي على30%من وزنه بروتين, غني بالمعادن مثل الفوسفوروالكالسيم. يحفظ مجففا, ينقع في الماء لأربعة أو خمسة أيام, ثم يسلق عدة ساعات على نار خفيفة, حتى تزول كل مرارته ويصبح صالحا للأكل بعد أن يرش عليه الملح. ماء مغلي الترمس عندما يشرب يقتل ويطرد الديدان.

عندما يؤكل صحن الترمس ممزجا بالعسل ينظف الأمعاء ويقضي على بعض أنواع الدود في الجهاز الهضمي, مدر للبول, مهدىء للأعصاب, مقوي للذاكرة كونه غني بالكالسيم والفوسفور.

طحين الترمس وتحويله إلى عجينة تشبه المرهم بعد إضافة خل التفاح إليه يعتبر خير دواء لشفاء البذور والكلف والنمش والقروح وحب الشباب بعد دهن المكان المصاب. في كثير من بلدان العالم تضاف كمية من الطحين الترمس إلى طحين الخبز لميزات طيبة نافعة يحتويها مثل تحسين التنفس والقضاء على السعال.

أكله وطحنه جيدا في الفم مع العسل خير دواء مؤمن ضد الديدان, بعد طحنه وتحويل إلى مادة تشبه البودرة, يرش كدواء ضد البثور وحب الشباب و الجرب والتقرحات. يصفي مجاري المسالك البولية.

والترمس عندما يؤكل وفيه بعض المرارة ينشط الأعضاء وينقيها. وهو مقوي ومنشط للقلب والأعصاب.

الفول

الفول من اقدم البقلويات التي عرفها الانسان, طبق أساسي في البلاد العربية وفي تركيا واليونان.

يتكون من:

71 %ماء , 7,6 بروتيين 0,4غ دهنيات, 19,6غ سكريات, 5,1غ ألياف.

الفول غني بالبوتاسيوم والمانيزيوم, صعب الهضم عندما تكون قشرته القاسية غير ناضجة. وطبخه وتناوله مقشورا أسهل هضما. عندما يشرب مياه مغلي الفول الأخضر الطازج يعتبر خير دواء لتنقية مسالك الكلى والصفراء والمسالك البولية وإزالة الرمال.

والفول الأخضر المطبوخ بقشره الغني بالألياف خير دواء لطراوة المعدة وليونة الجهاز الهضمي ومكافحة الإمساك. والفول اليابس أو الجاف ينقع بالماء 24 ساعة قبل طبخه.

وصحن الفول المتعارف عليه في بلادنا يعتبر صحنا غذائيا كاملا كون زيت الزيتون يضاف إليه بعض الثوم المطحون وعصير ليمون الحامض الطازج, ويؤكل كصحن رئيسي مع الصحن الجانبي الذي يحتوي البصل والنعناع والبندورة والزيت وكبيس الخيار. وهو الوجبة الأكثر ملاءمة للمصابين بالسكري. إن من يشكومن ضعف في المعدة أو في الجهاز الهضمي عليه أن يتناول الفول خالي من القشرة كون قشرة الفول غليظة صعبة الهضم.

الفول من الأطعمة التي تبعد الكوليستيرول الضار عن الإنسان.

الفاصوليا

نبتة الفاصوليا أصلها من أمريكا, خصوصاالبيرو و المكسيك والبرازيل, نقلها الإسبان إلى أوروبا. والفاصوليا عشرات الأنواع والأحجام والألوان, وتؤكل طازجة بعد قطافها, أو تجفف وتيبس  لوقت طويل  أو تعلب, وهي من أهم حبوب التغذية في التعليب.

والفاصوليا البيضاء اليابسة تتكون من :

36 %ماء, 9,7غ بروتين, 0,3غ دهنيات, 25غ سكريات, 6,3 ألياف.

ينصح بالفاصوليا لتهدئة الجسم والجهاز العصبي ولمكافحة الروماتيزم. وتعتبر الفاصوليا مادة خفيفة السعيرات الحرارية. تحتوي على الفيتامينات المتعددة خصوصا Aوc والبتاكروتين المفيد لسلامة الجلد والنظر, وعلى الأملاح المعدنية مثل البوتاسيوم والكالسيوم.

والفاصوليا لذيذة الطعم بعد أن تطبخ جيدا منقية للدم, مكافحة للإلتهابات تعمل على تهدئة الجهاز العصبي, وتكافح الروماتيزم. تعتبر الفاصوليا طعاما يوميا في الكثير من دول العالم مثل المكسيك واليونان وبعض مناطق تركيا عندما تطبخ تعطي رائحة زكية في البيت والمحيط, فاعتقد اليابانيون أنها تبعد الأرواح الشريرة.

وأكل الفاصوليا يوميا باعتدال من الأطعمة المهمة للمصابين بالسكري لأنها تنزل نسبة السكري في الدم والبول. والفاصوليا الخضراء تفيد لصحة وسلامة القلب وللمصابين بالضغط المرتفع, تنقي الدم وتصفي الكبد والبنكرياس من الرواسب والرمال. مدرة للبول. والفاصوليا الخضراء خير طعام للمصابين بالنقرس.

الفاصوليا اليابسة بعد أن تنضج جيدا على النار ويضاف إليها نصف ملعقة كربونات السوداء لتصبح أكثر هضما وكونها غنية بالبروتيين والكالسيوم والبوتاسيوم تفيد الرياضيين لصلابة أجسامهم وكل أصحاب العمل المرهق الشاق.

الفاصوليا بعد طحنها, تصبح مسحوقا ناعما تستعمل كدواء يرش على البثور وحب الشباب, والحكة والإكزيما وكل منطقة احمرار ملتهبة على الجلد.

من الأفضل أكلها مطحونة, بعد أن تنضج وتستوي, ووضع زيت الزيتون عليها, خصوصا عند الأطفال ومن يشكون من ضعف في الجهاز الهضمي.

من كتلبي

التغدية السليمة

لعمر طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

د. محمد علي الموسوي

000123000123



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."