محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ثمارٌ لم تنضج بعد . . ! (1,6)
( 1 )
بدون ِ مُضايقاتٍ أو إهاناتٍ أو مُشاحناتٍ ,,, سأرفعُ همومى على كتفي وأمضي سأهُاجر ُ وطني إلى حيث ُ الصحراء مُستعدٌ لمُصاحبة ِ العقارب ِ والثعابين بداخل ِ حقيبتي القُماشية ناي وسكينْ فإما الانْصياعُ لِرَغبَاتي وجنوني وإما المــوتْ
( 2 )
غُرفةٌ عقيمة وُلِدَ بِها في القرن ِ الماضي ومــازالَ يقُطنها رُغم أنها لم تعد صالحة للاستهلاك ِ الآدمي منذُ خمسين سنة الجرذان ُ تملأ السحاب والعصافيرُ ماتت فلا يرى من خلف ِ النافذةِ العتيقة سوى الخراب و الموت وما زال ينبشُ فى الجُدرانِ كيأجوجِ ومأجوج ومثلهم ينسى المشيئة فيظلُ خلف الجدرانِ البائسة ضحية المُقاول الذي قام ببناء الغُرفة ونسي أن يجعلَ لها باباً
( 3 )
المُهرج ,, أضحوكةٌ تبكي فى كُل ِيوم يأكُلُ الهمَ في المساءْ ويلفظهُ سُخريةً في الصباح لطالما أحببتهُ لأنهُ لا يخاف ولطالما خفت منه فنهايتهُ دائماً ليست مثله والرأسُ المفصولة عن الجسد غالباً ما تكون رأسهُ
( 4 )
الغروب ليس صديقي ولكنه دائمًا يحنو علي والبحر ليس عدوي ولكنهُ دائمًا يلفظُ أحلامي ويغدر بــي وأنا
لم أعرف بعد صلتي بذاتي هل أنا لنفسي كالعدو الحاني أم الحبيب الغادر ؟
( 5 )
ظننتُ يومًا أنَّ كُلَ الأشياءَ المُتحركة أمامي حقيقةً وأن ما تلمسه يداى مـا هو إلا الــواقع بكل ِ ما فيه ِ من حذافير ولكني كُنتُ أحلمُ كثيرًا بأشياء ٍ لا وجود لها !
أفراحٌ وزينةٌ وبهرجةٌ أطفالٌ يلعبون وأنا معهم مساحات شاسعة من الحياة تحويني رُغم أنني كنت أقطن عُلبة كبريت خالية مِنَ العيدانِ ولو لم تخــلُ مِنَ الرؤوس فسُحقًا لأحلام ٍ تهدمُ أكثر مما تبني
( 6 )
الطريق هذه الصورةُ الثابتة رُغم أنها ليست فوتوغرافية كُل الأفراد فيه ِ اليوم هُم نفسهم من كانوا بالأمس ِ فيه ِ كُل المَحَال والسيارات والدواب على نفس ِ الطريق وفي ذات الميقات تحدوني رغباتٌ عارمةٌ فى مُقاضاةِ الطريق وإتهامهُ بالروتينية والغباء ولكني أعود وألتزم الصمت خشية سُلطة الطريق ونفوذه المُمتد حتى العام بعد القادم
يُتبع
|