وأحببتُ يا قمري
( 1 )حقيقة خرجتُ بها من عالم الخياللا تظن أني مجنونألم تعلم أن الذهبيُستخرج من بواطن الجبال ؟( 2 )الحُبُ يا قمري كان عاليًا .. وعني بعيدًاكنت أراه .. فيزداد حُزنيلصعوبة منالهلقد كانكالأحلام المُعلقة ما بين سماء الخيالوأرض الواقعوالمُفتقدة للسلم المؤدي إلى تحقيقهاإنها كالدبابيستُجهد فكر صاحبهاوهكذا كان بُعد الحُب دبوسًايقوم بوخز القلب كلما فكر فيه
( 3 )وفجأةكما تحدث أكثر الأشياء إخافةورُعبًا .. وفرحةً .. ودهشةوجدته أماميفُرشت الأرض لأجلهبألوان كثيرة منحتها إياها الزهوركما حملت ذرات الهواءالعطر .. فأصبحتُ وكأنني في حلمأعيش حتى قرصتُ نفسي حد الألمفتأكدت أن اليقظة هي ما يحويني
( 4 )ولأن لا حُب دون حبيبفدعني أتحدثُ قليلاًعن حوريةأسرت القلب .. بأحرفلم تعرف غير الصدقتنبع من بين أحرفهاالرياحين ويختال النور فرحفأستطيع أن أتحسسطريقي إلى الوجودوردة هيصفراء أم حمراء أم زرقاءلا يهمفلو كان كل لون يدل على شعورفهي وردة بكل ألوان الورودفهي ساعة تتأجج العاطفة فيناكوردة حمراءوساعة فُقدانها الانتماء إلى أي وطن غير موطنيوردة زرقاءوساعة تُشرق كالشمس فتُحيل ليلي ضياءوردة صفراءوساعة تصيرُ كطفلة بين يدي حنانيوردة برتقاليةوساعة تحمل الروح بين كفيهافتُحلق بي حيثُ لا وجود لدناءة الأجسادتصيركوردة بنفسجيةوساعة أرى نفسيفي كل جزء من أجزاء وجههاتصير صافيةكوردةٍ بيضاءأرأيت يا قمريمثل هذه الأنثى التي أعشق ؟ أُراهن أنكَ لم ترَوأكيد أنكَ لن ترىفقد أخفيتُها في قلبي ولا امرأة أخرى في كل هذا الكون تشبهها
( 5 )وأحببتُ يا قمريوإليك بُحت بسريفحافظ على أمريولا تمنحه من بعديلأي فارس غيريولا تُخبر به الأغرابولا الأترابأخاف الحسد يا قمري