ومازال استسلامي لحبكِ حقيقة أعيش فيها في زمن الحقائق المُرعبةفليت كل الحقائق كانت كحبك و أؤمن أنكِ أناو دليلي أني أتذكركِ كأناو أن نسيتُني أحيانًاوهذا يحدث فأني أتذكرني بكِو أدرك أني أنتِ و أؤمن أن أحلامكِ الشاهقةقد تبني أحيانًاو دليلي حين رسمتِ بحلمكِ ملامح فجريرأيتُ أحلامي تركض نحو الأفق مُسرعة و تسعى إلى الكينونة دون رهبة حينها فقط أدركتُ أني بُعثتُ من اليأس أملًا جديدًا
و أؤمن أنكِ تبحثين عنيو دليلي أنني وطنكِ الأولو رؤاكِ التي لم تعد تعرفُ إلا ملامحيو قلبكِ الذي شيمته اسميو عقلكِ الذي حار بفعلي رغم أنكِ تعلمين أنكِ سبب كل حالات الجنونالتي أطاحت بعرش حكمتيفجعلتني مجنونًا بكِ و لكِ و أصبح جنوني لا يجني إلا علي و تظنين أنه لم يجنِ إلا عليكِ و أؤمن أن الحُب في حياتكِليس إلا أناو دليلي تعلمينه كما تعلمين أن الحبُ في حياتيليس إلا أنتِ و أؤمن أن الحيرة تلوك راحتكِ و دليلي قلبي / قلبكِو أعلمُ أن الأفكار المُحلقة في غيهبِ عقلكِلا يُستهان بها و أن أحكامكِ المبنية على الهواءتُهدد الحُب في قلبكِ بالفناءلذافكري فقط في برديحين كنتُ لكِ البرد الذي منحكِ الدفء ذات أيام جميلة مضتو ليت الحُب الصادق كان يمضي أو كان يستطيع الانتصار لنفسه
أحلامكِ الشاهقةحقكِ المشروع و لكن ليت كل الناس كانوا يستطيعون تحقيق كل الأحلامفقط بعض الأحلام تتحققلبعض الناس
وحدهم أصدق الناسمن يستطيعون تحقيق أصدق الأحلامفإذا تأكدتِ من صدق حلمكِفلا تخافي ضياعهستلمسينه يومًا و يلمسك
دثري حلمكِ لينامو احرصي على راحته كما تحرصين على حُبيأو أكثر قليلًاو لكن تذكريإذا كنتِ تضمنين نومتهفأنتِ أبدًا لا تضمنين عودته من غربته
لقاؤنا نبوءة ستتحقق قريبًاأضمن لكِ هذا ولكن ما لا أضمنهأن تظل ملامحنا كما هيو إن ظل الحُب .