لصديقتي اهدى كلمات صامتة بعدها لم تعد تدري بحالها لم تعد تهتم بنفسها ترتدي ازياءا قاتمة تتظاهر امام الخلق بشبابها تتجاهل اشجان حلم كل يوم تغدو واقعا وتبدو وكأن الصبا وشاحها تبتسم وخلف تلك البسمة اه تكتم وتصمت .... وفي درب الآلام تمضي... كلماتى الصامتة... في ليلها ونهارها تهذي... ترجو لقاء عبيرالمساء... عبير سكن المكان وانتشر... وفي جو الربيع غادر... وذاك يوم وهذا يوم... ولا زلت بولهي وشوقي انتظر... عسا ان يأتني يوما... وعلى كلمات الصامتة انتصر.