المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أديبنا .. يا قلة الأدب .. !

 

 
بحثت في بلادنا
عن الأدب ..
عن أسطر تفيض
بالذهب !
عن شاعر ، عن كاتب ،
عن قصة جليلة رفيعةالنسب ..
عمن يرى السماء كالسماء ،
ولا يرى النجوم في الفضاء ِ
كالحجارةالسوداء ..
عمن لهم قصائد أرى بها
قلوبهم بغير ما رداء .. !

لكنني ..
قُـلبت كالحسير ..
وخاسئا كدمعة
الأسير ..
وماوجدت شاعرا
ولا شعير ..
وما وجدت غير
"
أحمر " الحمير ..
وأسطراشاكية من قسوة الشتاء ..
تهتز في تضرع تخشى
من السقوط !
وإنه السقوط ..
كالموت يأتي بغتة يلفها
فتسقط الألقاب والأسماء
والثناء ..
وهكذا الغثاء !
..
ورغم هذا إنني أسير كالأمير ،
لأنني عرفت سرها العظيم ..
..
بلادنا ؟
نعم بلادنا !
عرفت سرهاالعظيم :
أديبنا يردد الفضيلة
ويلبس الفضيلة
في كفه فضيلة
في عينهفضيلة
لكن إذا أتى المساء ..
يدوس تحت رجله
معانيَ الفضيلة !
..
ويأكل الفضيلة ،
إن بات يوما جائعا
لأنه أديب ! ...
لا تعجبوا
فإنه أديب ..

عظيمة سعادتي !
عرفت هذا السر ..
أهدانيَ " الرهين "
قبل ألف عام ...
شعارَه في " هكذا أدب " !
لكنني نسيته وفوق
عقلي َالملام والضرام والعتب ! ...
سألته ...
ما شأنه أديبنا؟
فقال . دونما تعب .. :
أديبكم يملك قوته يومه ...
وقوت بعد يومه ..
وما أتى وما ذهب .. !
أديبكم .. يملك كل شيءْ ..
المال ، والحَصَان ، والزمان
والذهب ..
..
لكنه " المسكين "
يشكو " قلة الأدب " !
 
( 2 )
 
أديبكم .. !
 
إذا أتى الصباح ..
يصيح في أتباعه :
لا تشربوا الصهباء ..
لا تشربوا الصهباء !
وإن خلا بنفسه إذا أتى
المساء ..
يقرب الصهباء !
 
يا " قلة الأدب " !
حاولت رفع قافها ..
فلم يكن سوى العناء
والنصب..
وكل من أراه يدعي برفعها
يلجمه إذا ادعى " الخبث "
وهاهو الخبث !
يلجمهم .. يلجمنا ..
ويملأ الأجواء باللوث ..
وإنها خافضة لقافها
كما ترى ..
لا ترتجي من بينهم
من يعرف الآداب ..
فيحمل القلل !
 
يا شاعر المعرة !
من يا ترى من قومنا
قد نال " قلتين " ؟
حتى نرى قصيدة ، رواية
وقصة جليلة رفيعة النسب !
لا تحمل الأرجاس
والخبث ..
فقال : يا أخا الأنباط
والعرب ..
أديبكم لا يحسن الأدب ..
بل يحسن العبث !
وأنتم من غره في عقله ،
في شعره ..
أو - مثل قولكم -
في سرده ..
ونال نصف ربع قلة فظنها
" الطلاب " قلتين !
سألتني : من منكم
نال قلتين ؟
 
أقول يا بني
لا أحد .. !
 
26/2/1430 هـ



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."