سنبقى فضيحة في سجلات التاريخ .. .. ونبقى عنوانا للخزي والعار والهوان والذل ، وأي كلمة في قواميس المهانةيمكن أن تلصق بنا .. كأنني اقرأ : وحدث أن حوصر أهالي غزة في فلسطين أشهرا عديدة ،ولقي أهلها الموت والجوع والمرض والتشرد ، ولم يهب أحد من المسلمين لنصرتهم ، أو الدفاع عنهم ،أو مد يد العون لهم ، بل إن بعض من يجاورهم أحكموا عليهم الحصارولم يعد لديهم من السلاح إلا الحجارة يقاتلون بها الطائرات ..وكان عدد المسلمين في ذلك الزمان ما يقارب مليار وثلاثمئة مليونا .. وفي نهاية عام 1429 هـ قتل اليهود من أهالي غزة 250 في يوم واحد ،وجرح منهم المئات .. ولم يجد لهم مأوى في المستشفيات ..في صمت مطبق .. من إخوانهم في الدين من المسلمين ...فنعوذ بالله من الذل والعار ...