هربت من اليأس حتى يئست ..فجئت أقرّع أبوابهوأثخنت إثر المنى مهجتيونلت من الدهر أتعابهوطاردت سرب الأماني الجميل ..فما نلت في الحلم أسرابهوما ذي الأماني سوى خدعة ..لقلب تجرع أوصابه***إلهي شكوت إليك الأنام ..شكوت الحياة وأنصابها !وأشكو إلهي إليك الهوىوقلبي ونفسي وما رابها ..وأبصر حولي َ حلو الحياةفيلقى فؤداي الشقي صابها إلهي أبث إليك الهموم فقد صدت الناس أبوابها !***تأملت شمس الصبح الجديدوطفلا تسلى بألعابه .. !وأنس القلوب وحلو اللقاء وقلبا يعيش بأحبابه .. ؛ فأبصرت للصبح حتم الغروبوللطفل هما سيصلى به !وإن طال عهد زمان اللقاء ..فإن الفراق لأصحابه !***تدفق وجهي بماء الحياةوروحى تلظى بنار المشيب !كأن فؤداي يناجي الحبيب وما شاق قلبي َ يوما حبيب أقلب بين الورى ناظريفأبصر فيهم كذوبا مريب ..غريب بأرضى وما همه ..سوى : هل يلاقى له من نسيب ؟***أسير بدربي ولكن أسير ..لحزن يفطر قلبي العليلْيسائل : حتام هذا الأسىأما لشموس الأسى من أصيل ؟وقالوا لي َ : احلم فإن الحياةكحلم بديع لطيف جميل ْ!فسرت أحلّم نفسي ضحى ً..وحين المساء و وقت المقيلْ !فما كان إلا سحاب ُ المصيف ..ونوم طويل طويل طويل ْ .. !