سـلامٌ عليكـم
امم ، هي محاولـةٌ ليسَ إلا
بضعُ سطورٍ بـلهجتنا البحرانيّـة المبجّلـة ، كم أحبُّ هذه اللهجـة
هـاج الشّعـور بـ خاطري
وصـرت أكتـب بليّا شعـور
إحساسي هـالـ ما ينوصف
خلّاني طيـر من الطّيـور
بجنـاحي منقوش الفرح
وعينـي تشع من السـرور
أطيـر وياخذني الجنـاح
ومـلقى سـواك إليـه أطيـر