كلّها الدّنيا سوادْ ..
تلبسُ الحزنَ وتلتفّ بأكمامِ الحِدادْ ..
والفؤادْ
غارقٌ في بحرِ يُتمْ ..
حانِقٌ منْ غدرِ أحبابٍ مَضوا
كبّلتهُ الأدمعُ الخَرساءُ في أبعَدِ وادْ !!
آهِ يا عُمري المُسجّى
بينَ أكوامٍ رَمادْ
ما أقولْ ؟؟
والجوى كالوردةِ الحمراءِ
تمضي في ذُبولْ
ما أقولْ .. والأحبّة
كطيورٍ هاجَرَتْ عِندَ الأفولْ
ما أقولْ ..
ودموعُ القلبِ دوماً في رِثاءْ ..
تعزِفُ اليومَ وبالأمسِ تراتيلَ الرّحيلْ
والجميلْ ..
أنّها في الغَدِ لنْ تعزِفَ لحناً
لا ولنْ ترقُصَ حُزناً ..
احزِروا ماذا ستفعَلْ ..
ستُداوي جُرحَها بالانتِظارْ ..
وبصمتِ الاحتضار ..