في لحظةِ انهزامٍ للصّمـتِ
وانتصارٍ للأنـا
حرّرتُ نفسي من قُيـود
سأنثرُ الوردَ هُنـا
وربّـما ، خالطَ هذا الوردَ شـوكٌ
ربّمـا
يجرحُنـا
ويستبيحُ حرمةَ الورودْ
لكنّنـا
لن نتركَ الشّـوكَ يمسُّ وردَنـا