انا كنت خارجة النهلر دة الصبح كنت رايحة البنك علشان اسحب فلوس لزوم غلاء المعيشة وبعدين جلست فى العربية فى الشارع عقبال ما الاقى مكان نركن قيه المهم وسرحت مع نفسى و قعدت اتفرج على البلكونات فى العمارات اللى حوالية لفت نظرى حاجة عمرى ما لاحظتهاان كل الستات ناشرين الهدوم على الحبال بمنتهى العنصرية هدوم الرجالة فى الاول ثم هدوم الستات والعيال بعد كدة
حتى فى نشر الغسيل كمان