المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الحطاب والافعى

 

 

الحطاب والافعى

 

 

 

 


 
 
 
 





    

يحكى في بعض الأساطير أن حطاباً كان يذهب إلى الغابة لقطع الأخشاب اليابسة وبيعها.. وذات مرة ، وجد حية رقطاء في أصل شجرة ، فأراد أن يقتلها بفأسه ، فقالت له الحية: انتظر ، ولا تستعجل في قتلي ، إنني هنا أحرس كنزاً وسأعطيك كل أسبوع ديناراً من الكنز، على أن لا تؤذيني ولا أوذيك ، وتعاهد الاثنان على ذلك.. وظل الحطاب يذهب كل يوم جمعة إلى الغابة ، ويأخذ ديناره ويعود إلى أهله.. غير أن الحطاب مرض مرضاً شديداً أعاقه عن الذهاب إلى الغابة ، فأثر ذلك على قوت أولاده.. فطلب من أخيه أن يقوم بمهمة الحطابة عنه ، ولكن أخاه ، أخذ يماطله ويعتذر عن الاحتطاب ، فاضطر أن يفشي له سره وقال: اذهب إلى المكان الفلاني ، وستجد حية هناك ، وبلغها أنك من طرفي ، وسوف تعطيك دينارا كل جمعة على أن لا تحاول إيذاءها.. ذهب الأخ وصار يأخذ الدينار في وقته المعلوم ، ولكن نفسه سولت له أمرا أخذ يفكر فيه طويلاً ، وهو الغدر بالحية ، وقتلها ، والاستيلاء على الكنز كاملاً.. وذات يوم أقبل على الحية ، ولما مدت له الدينار أهوى عليها بفأسه ، فراغت منه ، حيث أخطأ رأسها ولكنه قطع ذيلها ، فارتدت إليه ولدغته لدغة شنيعة مات على أثرها في الحال..
بعد حين شفي الحطاب القديم ، وعاد إلى الغابة ، وذهب إلى الحية يريد الاستمرار فيما كانا عليه.. لكن الحية اعتذرت إليه وقالت : لن أعطيك شيئا ، ولن اثق بك ، فالمعاملة بيننا كما تعلم لم تعد صالحة ، فأنت لن تنسى أخاك وأنا لن أنسى ذيلي..!!

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."