( استقال من رئاسة نادي جازان الأدبي .. زرت النادي بعد ذلك بستة أشهر )
وتصطف بي قدماي على البابيوقفني الباب : هل أعرفك ؟خطاككأني بوقع خطاكتجيءُ إليّ فلا أسألُكأميز من بين كل الخطاخطا هي ليست خطاكولكنها خطوات أتت بك نحوي مرارافأصبحت مابين حين وحين أراك
فأين هي الآن ?أما زال في الخطو خطو ؟أم اَن الدروب التي غازلتها الرياحينقد أنهكتها الشراك ؟
أنا لا أخاف عليها من السيرفالسير قد عبّ منها معاني الثباتوفيما تبقى من الخطواتبقايا حياةبقايا من الحزن والذكرياتبقايا ثبات
إذاما التقت بخطاك خطاهفأقرئه مني الهوى والسلاموأبلغه شوقي الذي لا يناموأخبره ألا يمل المسيرفإن الهدى في الدروب هداهوإن الهدى ما مشته خطاه .