الإهداء : إلى عادل .. حلاق سوري .. يتنفس معي هواء هذه المدينة : لست وحدك يا عادل .
يغرد عصفور قلبكيملأ ما حوله بالحياةيحب ويهوىويغرق في العشق .. في منتهاهويخفق شوقا .. إذا غاب إلفويرقص أنسا .. إذا ما رآهيحلق في الأفقلا منتهى لمداهيسير مع الريحتمضي رخاء به حيث تاه وقد ترتئي الريح ما لا يراه !!
تسير به الريح تطرق أبواب هذي المدينةيرى الباب تبدو عليه السكينة !!وظاهره رحمة مستبينة !!وباطنه ....كيف للقلب أن يستبينه ؟
بمحض هواه أطاع هواهويمم شطر المدينة وجهاوما بهواه يكون هداهولا بهواه سيخرج منها
طيوف من الحب تبدو أمامهتناديه .. تغريه .. تبدي ابتسامةوتنزع عنه قيود الملامةفيسرج قلبك خيل هواهليدرك طيفا يراه جميلافماهو إلا قليل العمرحتى يصادف طيفا قتيلافتذبل في ناظريه الحياةوتأبى غصون الهوى أن تميلا
سنيٌّ من الجدبلا الأرض تروىولا القلب يروىوقلبك ما عاد يشتاقما عاد يهوىوما عاد يخفق إن غاب إلفولا هو بالوصل يزداد شدواتمر به الريحما عادت الريح تحمله حيث يهوىفما زالت الريح تقوىولكن قلبك ما عاد يقوى .