محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
اعترف لكِ ((2))
اعترف لكِ (2)
تأتي الفصول في موعدها وانتِ دائماً حضورك
ياتي كفصل الربيع إلا ان حضورك هذه المـــره
جاء بعد فصل قاحل من حياتنا فلم تتح لي الفرصه
لأهرب كعادتي ، لقد كان حضوركِ المفاجىء
السبب فــــي اثارة صراع من المشاعر المتناقضه
فلا اعرف ان كان جميـــلاً ويذكرني بعهدٍ مضى
اومؤلما يوقضني على واقعنا الاكثر إيلاماً.
ان هذه اللحظات التي قـــرر القدر ان نلتقي بها
هي لحظات يحق لها ان تؤرخ فهي كإلتقاء كوكبين
من عالمين مختلفين في لحظه نادرة الوجود او كزلزال
جاء لا أن يهز المكان بل ليهز كياني ويعيدني
ألــى نقطة الصفر لتبــــــداء معاناتي من جديد ،
ساعيش ذلك الماضي بما كان يحمله من حب
وعذاب لحظة بلحظه وانا على يقين بأنني لن
اتخلص من هذا الشعور فقد ذهبت كل محاولات
تجديـــد ذاكرتـي ادراج الرياح وها انت عدت
لتستوطني تلك الذاكره من جديد المتعبه بسببك والمنهكه
من المقاومه وهي على وشك ان تقرر الاستسلام.
ابتسامتك جاءت بلون عجاج الصحراء الذي
رافق موكب افراح فراقنا المؤلم واصبحت مختلفه
لم تعد تلك الابتسامه التي كانت تصنع من الصحــراء
بساتين ومروج خضراء وتصبح وطناً للعصافير
وللفراشات الجميله ان هذا الحــــزن الممزوج
بها كلوحه تجسد الكآبه واليأس
والامل المقتول يقتلني الف مره وهذه النظـره
التي اختفى منها البريق تحاول بكبرياء وتتحدى
ان لاتنهار وتغرق المكان بالدموع .
كل منا يحاول ان لايظهر ضعفـــه امام الاخر
ونمارس سياسة عض المشاعر خوفاً من
ان يشعر المكان بهذه الحاله بعد ان تســـــربت
حرارة الكلمــات القليله اثناء تبادل التحيه والسلام
والهبت المكان ووجدت نفســـي امام خيارت صعبـــه
فأما ان ابقى لاحترق اكثر وانا ارى ولادة النحيب
او ان اتسـرب من المكان كالمـاء او الهواء
ولااملك هذه الخاصيه الفيزيائيه. ربما علينا الان
تبادل الادوار فكـم من المرات تمكنت من الهروب
كي لاالتقيكِ بالتاكيد ستكون هذه المره فرصه لكِ
لتمارسي هوايتـي المحببه اثناء تلك العلاقه التي مازالت
تتطور مع الزمن ويرسم فصولها القــدر بعد ان
اصبحنا في عالمين مختلفين كم كنت ممتناً جداً
لشجاعتك وانسحابك لكني سابقــى اعيش مع كلمات
الوداع ستبقى كلماتك ( دير بالك علىحالك ) وانتِ
تهربين ملوحـــــه بيـــــــدكِ الصغيره ومخفيه عينيكِ
بطرف شالك ستبقى محفوظه مع انفاسي
ونبضات قلبــــــــــــي
|