الأحد 19\10\2008.
بقلم:شريفة عبدالرضا جراغ.
بعد أن انتهت أروقة جامعة الكويت و كليات و معاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب من العرس الإنتخابي الأكبر المتمثل في انتخابات الإتحاد الوطني للطلبة و الذي عاشته قبل أيام ، هناك أمرين رئيسيين يجب على الجميع التركيز عليهما أولهما يخص القوائم الطلابية المتنافسة على المراكز الأولى حيث يترتب عليها الآن العمل الدؤوب لتعزيز مكانتها عند الطلبة الذين حازت على رضاهم خلال الإنتخابات الأخيرة من جانب، و من الجانب الآخر عليها أن لا تغفل عن العمل على تكوين قاعدة انتخابية جديدة خلال العام النقابي الحالي لتساعدها على خوض المنافسة القادمة ، أمر آخر و هو الأكثر أهمية يخص القائمة التي اختارها الطلبة للجلوس على كراسي الإتحاد و ارتضوها ممثلا شرعيا لهم أمام الإدارة الجامعية فأول ما يتوجب على أعضاء الهيئة التنفيذية فعله هو أن يضعوا نصب أعينهم أن قيادة اتحاد الطلبة منصبا تكليفيا لا تشريفيا يُلقي على عاتقهم السعي الفعّال و النشط لخدمة جميع الطلبة أكاديميا و ثقافيا علاوة على الخدمات الفنية الأخرى ، باعتقادي أنه يتعين على أعضاء الإتحاد كذلك الإستفادة من وجود الروابط و الجمعيات العلمية و يتم تكوين خلايا عمل متكاملة تعمل على وضع الحلول المتكاملة لأهم المشاكل التي يعاني منها طلبة كل كلية على حدة ليتم إيصالها إلى المختصين في الإدارة الجامعية ، كما ينبغي على أعضاء الهيئة التنفيذية في الإتحاد الإستفادة من وجود القوائم الطلابية التي لم تفز بانتخابات الإتحاد أو بانتخابات الروابط و الجمعيات و لا يعني عدم فوزها أنها لا تحمل أفكارا و رؤى تساهم في تقديم الحلول و الآراء المختلفة نحو كل ما يهم طلبة الجامعة، فهما اختلفت هذه القوائم فيما بينها إلا أنها لا تخرج عن الهدف الأساسي الذي يجتمع حوله الجميع و هو تقديم أفضل الخدمات للطلبة، فالمطلوب اليوم تضافر كل الجهود الطلابية للرقي بمستوى الطالب الجامعي بعيدا عن المهاترات الإنتخابية و الإسفاف الذي أصبح يتجه إليه البعض، فإذا ما حلّ التعاون بديلا للتنافر ستتحقق و بلا شك المقولة التي يرددها منسقي القوائم بكثرة و هي أن الإنتخابات يوم و زمالتنا دوم.
إطلالة
حتى متى يبقى طلبة الجامعة الحكومية الوحيدة و الأقدم في البلاد يعيشون(حياة السفاري) بين مباني كليات الجامعة و إدارتها المختلفة بينما نرى أن الجامعات الخاصة التي افتتحت مؤخرا في الكويت وفرت لطلبتها مباني راقية و متكاملة على أحدث الطرز، فقد آن الأوان لطلبة الجامعة التحرك نحو هذه القضية.