المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ومضات مقدسية


السبت 27\9\2008.

بقلم:شريفة عبدالرضا جراغ

 

لعل الحكمة من اعلان الإمام الخميني الراحل (قده) لآخر جمعة من شهر رمضان المبارك كيوم عالمي للقدس و تفضيلها على الجمعات الأخرى في هذا الشهر أتي بناء على النظرة النبوية الكريمة التي تقسم الجهاد على قسمين أكبر و أصغر، فبعد أيام يقضيها المسلمون في الإجتهاد بالعبادة و الطاعة و العمل على مجاهدة شرور النفس و توجيهها نحو خالقها تصبح مجاهدة العدو و حربه أمرا سهلا ما دامت العزائم قوية، و يجب على أمتنا  أن تغتنم هذه الحالة خير إغتنام أكثر من أي وقت مضى و أن تجعل كل أيامها للقدس، فعدو هذه الأمة الذي بدا متغطرسا و متعنتا لأكثر من نصف قرن يقف اليوم و على مرأى و مسمع العالم أجمع ليعلن هزيمته بنفسه و ينطق بذله و عاره الذي لقيهما على أيدي مجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان الذين طردوه من أراضيهم مرة و إثنتين و ثلاث، و استطاعوا أن يغيروا بذلك وجهة الإستكبار المتجهة إلى تمزيقنا و الفتك بأراضينا إلى ما هو عليه الآن من انهيار، فواجب الأمة كل الأمة أن تلتف حول قضيتها المركزية بأقوى إرادة و أقوى إيمان و أقوى عزيمة لنكون كما قال سماحة السيد حسن نصر الله في خطابه بمناسبة يوم القدس العالمي أنه: عندما نصبح أقوياء في عالم لا يحترم فيه إلاّ القوي تفتح أمامنا أبواب العزة وتغادرنا المهانة وتعود إلينا كراماتنا ومقدساتنا فاليوم و كما يقول نحن أقرب من أي زمن مضى إلى بيت المقدس والمسجد الأقصى ومسرى الرسول وكنيسة القيامة وإنشاء الله سيكون جيلنا هذا هو الذي سيشهد عودة الأمّة إلى قدسها الحبيب حيث لا إسرائيل ولا صهاينة ولا احتلال ولا إهانة، فلقد انتهى زمن أحلام الصهاينة وبدأت أحلامنا تتحقق فاليوم نحن لسنا في موقع الحلم وانما في موقع تطبيق هذا الحلم .

و لها حكاية..

ستون عاما مضت و الجرح غائرا ينزف زعاف الخونة و المصفقين و لا زال..

ستون عاما و لحن الجراح يُعزف من على قيثارة العذاب..

و تتمتم معه أفواه الصغار صلاة المترقبين المتحيرين..

فتشق أجراس الكنائس جدار السكون احتراما لقوافل القرابين..

وترتل معها المآذن قهر السنين منتفضة على كل المستكبرين ..

لتنبض الحياة في غصن زيتون بَذَره الأولين..

فينبت زرعا طيّبا للآكلين الفاتحين ..

القادمين من غيبة السنين

ليرسموا لوحة النصر بحبر النجيع و قطاف الياسمين..

و بشّر الصابرين..

 

إطلالة..

اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله وتذلّ بها النفاق وأهله وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة الى سبيلك و ترزقنا بها كرامة الدنيا و الآخرة.

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."