المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
إغتيال الحكومة الإصلاحية


 

السبت 20\9\2008.

بقلم:شريفةعبدالرضا جراغ

 

منذ بدء الخليقة قام الصراع بين الحق و الباطل و كأي صراع فلا بد من طرف يضعف دون الآخر و يتراجع  قليلا ثم يعود للمعركة الأزلية مبتكرا عدة وسائل و طرق للقضاء على الطرف الذي لا يتراجع أبدا و لا تُنَكِس رايته غِيَر الزمان و المكان ،فلطالما مورست العديد من سياسات الإستعباد و القهر  في مقابل جميع الحركات الإصلاحية التي مرت على البشرية بداية من إرسال الأنبياء و الأوصياء إلى ما نشهده اليوم من حرب شعواء على رسالة الإسلام الخالدة، و لعل من أبرز تلك الحوادث حادثة قتل الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام التي لم تهدف لإغتيال رئيس الدولة فقط بل جاءت لتغتال عدالة الحاكم و عبادته وجميع المفاهيم التي جاء بها لقيادة دولته ، فهذا القائد أتى بحكومة استثنائية قلبت مفاهيم السلطة رأسا على عقب حيث ركّز دعائم حكمه على عدة أسس أهمها بأنه جعل رضى الرعية معيارا أساسيا للتشريع معتبرا إياه سببا  لتقدم و سعادة الأمة حيث يقول عليه السلام: إن سخط العامة يجحف برضى الخاصة، وإن سخط الخاصة يفتقر مع رضى العامة وتلك هي الحلقة المفقودة التي عجزت أكبر حكومات العالم مهما ادّعت من ديمقراطية من أن توجدها في إدارتها ، و قد تجلت ملامح حكومته عليه السلام في عهده الذي أرسله لمالك بن الأشتر النخعي حين ولاّه على مصر، ناصحا له بقوله : وأشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم ليبني بذلك مجتمعا متحابا ، و إلى غير ذلك من المفاهيم التي يتضمنها هذا العهد المبارك ، و لعل أقل الوفاء الذي نقدمه لهذا العملاق رئيس أقوى حكومة إصلاحية عرفها التاريخ هو الرجوع إلى إحياء كلماته التي وردت في عهده المبارك لضمان تقدم الأمة وإزدهارها، فمن المعيب أن يطلب السيد كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة من حكومات دول العالم أن تعتمد هذا العهد كدليل عمل لها في سياساتها تجاه شعوبها، بينما أدرنا نحن ظهورنا له.

 

إطلالة

يقول أحد العلماء واصافا أمير المؤمنين علي عليه السلام أن مبغضوه أخفوا مناقبه و فضائله حسدا و حقدا منه، و أخفى محبوه مناقبه و فضائله خشية وخوفًا من جور زمانهم، فلم تصلنا كل مآثر الرجل و مع ذلك ملئ الخافقين.

 

إطلالة أخرى

جميلة هي اللوحة التي رسمها مواطني و مقيمي الكويت مع بدء العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك حيث نفروا جميعهم إلى المساجد لينالوا من فضل الله و رحمته و هم حاملين قرآن واحد و رافعين أكفهم راجين رب واحد بعيدا عن كل تعصب وطائفية التي يحاول البعض إذكاء نارها بين الحين و الآخر .

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."