المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أين تقع مزبلة التاريخ ..؟؟

...
أين تقع مزبلة التاريخ ..؟؟
 
قلب الحقائق ..هي شيمة العصر الآن ..فالارهاب الاسرائيلي أبو صواريخ ودبابات وطيّارات وهدم بيوت ؛ يُسمّى في عرف ( قليلين الحيا ) دفاعاً عن النفس ..أمّا الدفاع الحقيقي عن النفس ..يُسمّى في عرف ( زعران ) المجتمع الدولي إرهاباً ويجب أن يُباد المدافعون عن أنفسهم ..!! وليش أصلاً نزعل من المجتمع الدولي ..حكوماتنا العربيّة ليل نهار تمارس ( الاخصاء  والاقصاء ) علينا بدعوى تحسين نسلنا الثقافي والاجتماعي ..بينما تترك بيوت الدعارة المجانية تأخذ من جهدنا أكثر من جهد التفكير في قوت اليوم ..!! حكوماتنا تستبدّ برأيها لدرجة التطرف ..وتحارب المتطرفين بحجة الأمن القومي الذي لم تُحافظ عليه هي ..!!
ذات يوم سألتْ امرأة ( شلنكوحة ) شيخاً : يا مولانا ..الزنا حرام ..؟؟ فقال لها الشيخ بعينين دامعتين : ما بدها سؤال ؛ حرام حرام حرام ..!! فقالت المرأة : وإذا معك ؛ حرام ..؟؟ فضحك الشيخ وطار وقاره وقال لها :  يا ملعونة ؛ تدوري الجنّة ..!!
ومن كثرة ما سمعت عن مزبلة التاريخ ..أصابني الشوق لرؤيتها ..أين هي ..؟؟ في أي جغرافيا تكون ..؟؟ ومن المسؤول عنها ..؟؟ ومن هو الذي يسمح بزيارتها ..؟؟ وكيف تسير الرحلات اليها ..؟؟ وهل هي مجانيّة وإلاّ فيها دفع فلوس ..؟؟ هل فيها فقراء ..؟؟ هل فيها أحد يدخن ميركوري أحمر ..خايف أروح هناك وأنقطع من الدخان ..؟؟
كل الذين ينافقون الآن ..ويقلبون الحقائق ..ويريدون أن يسرقوا معركتنا الجديدة ويهدونها لاسرائيل على طبق من زفت ..هم على مزبلة التاريخ ..ولكن عدم وضوح عنوان المزبلة يشكِّل عائقاً أمام الناس لإرسالهم لهناك ..!! لذا ..فإنني أقترح على كل أساتذة التاريخ في وطننا العربي عقد مؤتمر طارئ ..وتحديد مكان مزبلة التاريخ ..لا لشيء ..فقط ..لأنه فيه أكمّن واحد ريحتهم طلعت وفاحت ..وصار أوان حجز مقعد لهم هناك ..!! نريد أن نمارس تاريخنا دون فضلات ..ودون حتى سلّة مهملات ..!! حرااااااااااااااااام خشومي سكّرنْ ..!!
...
 
 
 
 



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."