المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الأحزاب الأردنيّة ..كَعْ كَعْ

...
الأحزاب الأردنيّة ..كَعْ كَعْ
 
حكاية الأحزاب الأردنية ؛ حكاية فيها من الضحك و الزغزغة ..أكثر من أي جدّية ممكنة ..!! فهذه الأحزاب والتي تمضغ العلكة بشكل مُثير لا تملك إلاّ ( الجَكْجَكة ) ..مع أن العلكة انتهى مفعولها منذ زمن المراحيض أيّام العمل السرّي ..!!
ماذا تعمل الأحزاب الآن ..؟؟ هل تعرف عدد الفقراء في الأردن ..؟؟ بل كل الأحزاب والتي تدافع عن الفقراء ؛ تقيم علاقات حميمة جداً مع الأثرياء ..وأصبحت كوادر الأحزاب تفهم في المنسف والبيتيفور والقهوة السادة ؛ أكثر من فهمها في لواعج المواطن وطعامه وشرابه ..!!
ومنذ أكثر من حكومة ..وأنا أسمع عن قانون جديد للأحزاب ..ولا أعرف كيف ستستطيع الحكومة أية حكومة من تنظيم ( العَدَم ) ..فهذه أحزاب عدميّة في مأكلها ومشربها ومشاويرها ..!! هذه أحزاب تعرف كيف تشرب كمّيات مهولة من السوائل ولا تعرف كيف تبول ..؟؟ وتعرف كيف تأكل ولا تعرف كيف تتخلّص من فضلاتها ..؟؟!!
لذا ..أقترح على الحكومة وبوزيرها المعني صبري ( نافد ) اربيحات ( الخسران ) ..أن تحط عقلها براسها وتتعامل مع الأحزاب الموجودة باعتبارها إرث من المرحلة العرفيّة ..وكما ينطبق على القوانين العرفيّة ينطبق على زعمائها بما فيها الأحزاب وما أُسْتُخْرِج منها أو انشطر ..والبدء فوراً بصياغة قانون جديد لا يُسمّى إطلاقاً بـِ ( قانون الأحزاب ) ..بل .. قانون ( مندوبي المبيعات ) ..وإلحاق كافة كوادر وعناصر الأحزاب الأردنية بدورة أو دورات مجانية في كيفيّة اللف على الشعب الأردني دار دار زُقّة زُقّة وكيفيّة اقناعه بالبضاعة الجديدة للأحزاب ..وعليهم أن يلتزموا بكل محل أو عمارة مكتوب على بابها ( ممنوع دخول مندوبي المبيعات ) ..!!
سؤال مهم إلى جميع الأحزاب وقبل ما تزعلوا : بالله عليكو ..مش السجن أحلى ..؟؟ عارف رح تقولوا آه والله ..معناتوا ..شدّوا الهمّة خلينا نفتح سجن جديد ونعيد أيّام سجن المحطّة ..!! وأبو فارس يستناكوا بالجفر ..مثل الطير الطاير عليه ..!!



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."