محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الفوائد إللي جناها أسامة الراميني لمّا حرقوا سيارته ..!!
الفوائد إللي جناها أسامة الراميني لمّا حرقوا سيارته ..!!
**
بالتأكيد الغالبية سمعوا بخبر تكسير وحرق سيارة الزميل والصديق أسامة الراميني ..!! على كلٍّ ..إللي ما سمع ؛ يعتبر نفسه الآن سمع ؛ وبإمكانه الآن أن يشجب و يستنكر ..!! بس أنا يا إخوان ؛ من حَدْ ما سمعت و أنا أفكّر بهالسيارة المرسيدس إللي راحت هيك ..وما همدِتْ ولا هديلي بال إلاّ لمّا شُفت إنو اسامة هو المستفيد الأكبر من وراء إحراق السيارة تاعتو ..تعالوا معي أكشفلكوا بعض جوانب الاستفادة ..:-
أولاً : إرتاح أسامة من حق النزين يوميّاً من خمس إلى سبع ليرات ..يعني أقل شي ميّة و خمسين ليرة شهريّاً رح يصير يوفرهن أسامة ..
ثانياً : ما رح يوصل حدا من اليوم وطالع ..ورح يرتاح من قصّة ( من وين طريقك ..؟؟ ) فيرد هو ( من الطريق إللي بدك إيّاها ) ..!!
ثالثاً : لوحظ في الآونة الأخيرة أن كرش أسامة ماخذ في التطوّر ..الآن رح يمشي غصب عنو مشي ..وهيك رح يخس الكرش ويرجع سمبتيك ..!!
رابعاً : رح يضطر أسامة إلى حمل باكيت الدخان بعد مرحلة التعفيط ..وهذا سيجعله من رفقائي الدائمين لأني رح أضمن لما أنقطع من الدخان ألاقي واحد معي يدخن ..وهيك رح يشوفني أسامة دايماً وهذه فائدة كبيرة له ..!!
خامساً : كان أسامة برغم مقالاته الناريّة إلاّ إنه كان يشحط بريكات كل يوم ..الآن بعد ما راحت السيارة ما رح يشحط بريكات بلمرّة..يا حسرة وين وكيف بدّو يشحط ..؟؟ يعني ما ينلام إذا ما شحط ..!!
سادساً : ومن الفوائد العظيمة أيضاً ..أن أسامة الآن يستطيع الاعتذار عن حضور أي شغلة فيها دفع فلوس مثل النقوط ..( أنا لسة جاي من عرس ) ..وحجتو مقبولة وهي ( ما عندي ركوبة ) ..والمشوار بعيد ..!!
أكتفي بهذا القدر من التخويث المقصود على هذه الحادثة التي يجب ألاّ تمرّ هكذا .. إللي حرقوا السيارة كان قصدهم أن يوصلوا رسالة لأسامة ..نسيوا إنو العصر هسّة عصر الإيميل ..والرسائل إللي عن طريق الشارع ما عادت عليها القيمة ومتخلفة جدا ..!!
أنا أعتقد بأن أسامة سواء اختلفت أم اتفقت معه ؛ فلا يعني أن أحببته أن تشعل الدنيا كي تراه ..وإن كرهته فلا يعني أن تشعل سيارته كي يراك ..!! نحن بدأنا الآن أسلوباً جديداً من الحوار و النقاش ..أخشى ما أخشاه أن يمتد و يتبلور ..!! لذا ؛ من الواجب كشف الجُناة سريعاً ..ليس من أجل أسامة فقط ؛ بل من أجلنا جميعاً ..!!
سلامات يا أسامة ..بالمال ولا بالعيال ..!!
|