تقرير/ محمد أبو الزيت/
"الإعلام في العالم العربي" هذا هو عنوان الندوة التي عقدتها جامعة القدس في أبو ديس تحت رعاية دائرة الإعلام والتلفزه ، بحضور البروفسور الفرنسي ايف كونزالز ، الباحث في تطور الإعلام العربي ووسائله التي يعتمد عليها ، فهو يشغل عدة مناصب اكادميه ، وله مؤلفات كثيرة مشهورة في العالم ، حضر الندوة أيضا عشرات الطلاب الجامعيين ومجموعه من الاكاديمين واساتذه الجامعة ، وحضور رئيس دائرة الإعلام والتلفزه الدكتور عبد الكريم سرحان ومدير تلفزيون القدس التربوي .
المستشرق هذا ما وصف الأستاذ احمد رفيق عوض ضيفه الفرنسي في كلمة الافتتاحية التي بها بين سبب هذه الندوة، ورحب بالضيف الذي سيشرح ويبين ما رآه من الإعلام العربي . وكانت كلمة البروفسور الفرنسي الذي بين في بداية كلمته سبب اهتمامه في دراسة الإعلام العربي والبحث فيه ، فقد بين التسلسل الزمني لتطور الإعلام في الوطن العربي، الذي وصفها بالثورة السريعة مقارنة مع دول أخرى التي أدت إلى تأثر المحيط بها ، فعرض عدة أمثلة منها قناة الجزيرة الفضائية والتطور السريع الذي حصل بها وعدة فضائيات أخرى ، حيث بين مرحلة الترقيم وبداية العولمة معها ، التي جاء بعدها مرحة الفضائيات وثم الانترنت وانتشارها في الوطن العربي التي كان لها تأثير على تعريب موقع(بروجل) الموقع العالمي للمدونات ، ركز البروفسور ايف في كلامه على الانترنت كواحد من وسائل الإعلام التي كان لها انتشار واسع في العالم العربي ، حيث بين تطور هذه الوسيلة وأنها أصبحت بديلة عن الصحف المكتوبة لتصبح الوسيلة التي تنافسها في السوق ، فقال انه لا توجد صورة حقيقية لدى العرب عن مستخدمين الانترنت من العرب ، فأحضر مثال لمدونه صحفي بحريني استخدم اللغة النجليزيه في مدونته بدل العربية لأسباب متتعدده .
بيد أن هناك انعكاسات كثيرة تنتج عن الانترنت كما قال البروفسور ومنها الانعكاسات السياسية التي تنشر على المواقع الالكترونية، ومنها موقع إيلاف السياسي الذي اعتبره انه سطحي وبسيط ، وموقع عمون الذي يقوده اثنان يأخذون موادهم مما يشاهدون كما قال، وأيضا لما كان لموقع الوعي المصري من تحريك السياسة المصرية ، ومن الانعكاسات أيضا الانعكاس الاجتماعي على المواطن العربي ، وقال أن استخدام الانترنت الحديث جعل هناك فجوة بين الجيل القديم والجيل الجديد .
أنهى البروفسور كلمته ليتوجه المايك للجمهور الحاضرين الذي كان على أسألتهم التعجب من اهتمام البروفسور على الانترنت كوسيلة في العالم العربي، وبعده عن تطور الإعلام في فلسطين ، واعتبر بعض الجمهور أن هناك تحيز الكتروني على المواقع النجليزيه العالمية لرفضها للغة العربية ، وعند سؤالي له عن سبب عجز الإعلام العربي في تطوير الثقافة والفكر العربي رغم التطور السريع ، فأجابني بغضب أن الإعلام العربي متقدم كثيرا وليس متخلف وانه أفضل بكثير من دول أخرى أوربية .
انتهت الندوة كما بدأت مع الأستاذ احمد رفيق عوض الذي شكر البروفسور كونزالز على حضوره واهتمامه بالشؤون العربية ، وشكر أيضا دائرة الإعلام والتلفزه في الجامعة التي كانت قائمة على هذه الندوة .