محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الالوسي ينشر غسيل البرلمان العراقي .. وشهد شاهد من اهلها ..
وشهد شاهد من أهلها ... الالوسي ينشر غسيل البرلمان العراقي .
على خلفية زيارة عضو البرلمان العراقي النائب مثال الالوسي صاحب الميول العبرية ونظرية التطبيع مع العدو الصهيوني والانفتاح في العلاقات من دون أي خطوط حمراء وان تعارضت مع ثوابت هذه الأمة الرافضة لمبدأ التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة .وزيارة الالوسي لاسرائيل ليس هي الأولى ولن تكون الأخيرة وهي أمر طبيعي لهذه الشخصية الجدلية وان كانت في برلمان مايسمى بالعراقي .؟
لقد أكدنا مرارا وتكررا إن البرلمان العراقي هو خليط غير متجانس من العملاء والخونة والقتلة واللصوص.(إلا من رحم الله وهم أقلية مهمشة كما وصفها نائب رئيس الجمهورية السيد طارق الهاشمي سابقاً في معرض وصف مشاركتهم وتأثيرهم في قرار حكومة المالكي الطائفية .)برلمان نشاز أفرزته العلمية السياسية الغير شرعية من خلال زواج المتعة بين المحتل وعملائه من السياسيين والدينيين من أصحاب العمائم السوداء والبيضاء ممن يدينون بالولاء لأهل البيت الأبيض . وليس كما يدعون زورا وبهتانا بأنهم من أتباع أهل البيت النبوي الشريف حاشاهم.
اليوم يكشف المستور ومن خلال مراشقة كلامية في جلسة استجواب البرلمان العراقي والتي نقلتها وسائل الإعلام العراقية . على خلفية قرار البرلمان بالإجماع رفع الحصانة عن النائب مثال الالوسي .وكما يقولون وشهد شاهد من أهلها .يضع النائب مثال الالوسي النقاط على الحروف ,ويكشف العفن الذي عليه هذا البرلمان عندما وجه اتهامه المباشر لكتل كبيرة في البرلمان العراقي والتي تمثل حكومة الاحتلال الرابعة في إشارة إلى كتلة الائتلاف الشيعي العميلة لإيران بأنها باعت العراق إلى إيران ومنحت الجنسية العراقية لآلاف الإيرانيين ,ومكنت للنفوذ الواسع للمخابرات الإيرانية في جميع مفاصل الدولة .بل ذهب الى أبعد من ذلك عندما هدد بكشف أسماء أشخاص معممين زاروا اسرائيل سراً .؟!
والذي يدعو إلى السخرية في هذا القرار (رفع الحصانة عن الالوسي بسبب زيارته لاسرائيل )أن من يرفع الحصانة عن العميل مثال الالوسي ,هم عملاء دوليين أيضا ؟!ومع ذلك يتشدق البرلمان العراقي بمثل هذا القرار ويجاهر به على الملاً كما لو إن البرلمان هو مجموعة من الوطنيين الأتقياء الأولياء المنزهين من كل ارتباط خارجي ؟! في حين إن معظم مايسمى بالبرلمان العراقي هم من العملاء والخونة والقتلة واللصوص الا (قليلا منهم )وماقاله الالوسي في معرض دفاعه عن زيارته يكفي للتدليل على عمالتهم وخيانتهم .
اعتقد ان هذه المراشقة الكلامية التي فضحت المستور لعملاء مايسمى بالبرلمان العراقي .هي أهم ما تمخضت عنه زيارة التافه مثال الالوسي لاسرائيل .وهو ماينفع العراقيين الشرفاء معرفته عن هذا البرلمان العميل الذي هو في حقيقة الأمر مضلة للعملاء والخونة والقتلة واللصوص الذين عاثوا فساداً في جميع مقدرات العراق بالتعاون مع المحتل طيلة هذه السنوات السوداء من تاريخ العراق القديم والحديث . وفي ذات الوقت هي رسالة إلى كل الشرفاء المغرر بهم ممن تلطخت أيديهم في المشاركة بالعملية السياسية البائسة التي أسسها الاحتلال واشرف على جميع فصولها الخبيثة , ليمزق العراق أرضا وشعبا وثروته بأيدي العملاء الغرباء ممن جاءوا على ظهر الدبابة الأمريكية وبمساندة جارة السوء إيران المجوس . لعلها رسالة لهؤلاء ( الكتل ذات التوجه الوطني العراقي ) ليفيقوا من غفلتهم وينتشلوا أنفسهم من المحيط الآسن الذي يسبحون فيه مع العملاء والخونة والقتلة واللصوص. ويربئوا بأنفسهم عن هذا المسار البائس وينحازوا إلى الخيار الوطني بشقيه السلمي والمقاومة الشريفة ويجمعوا صفها ويوحدوا كلمتها في مقاومة الاحتلال وأذنابه من الإيرانيين والموساد الاسرائيلي برعاية الحزبين الكرديين العميلين .
من المفيد إن نذكره هنا إن من أهم دوافع قرار رفع الحصانة عن النائب مثال الالوسي ليس بسبب زيارته لدولة الكيان الصهيوني كما يحاول البرلمان العراقي تسويقه .بل اعتقد ان الدافع الرئيسي وراء قرار رفع الحصانة . هو كما تقول المصادر من إن الالوسي قد ألقى محاضرة أمام مؤتمر نظمه معهد السياسات ضد الإرهاب التابع لأكاديمية هرتسيليا الإسرائيلية، هاجم فيها النظام الإيراني ودعا فيها إلى تعاون بين دول المنطقة ضد إيران هو ما أثار حفيظة عملاء إيران والذين يشكلون الأغلبية في البرلمان العراقي . وهذا هو مربط الفرس كما يقولون . وإلا لماذا لم يتم اتخاذ مثل هذا القرار على زيارة الالوسي السابقة لإسرائيل .؟!!
لعل مثل هذه التجاذبات بين العملاء في البرلمان العراقي تساعد كثيرا على مضاعفة صحوة العراقيين الشرفاء بكل انتماءاتهم وتوجهاتهم للوقوف بوجه لعبة الاحتلال وعملائه فيما يسمى بالعملية السياسية الديمقراطية وعدم تمرير مثل هذه المخططات الماكرة لتمزيق العراق وشعبه ونهب ثروته وتراثه .
ابراهيم العبيدي .
|