كُــلِّي خطيئةٌ تَمشي على اثنتينِيَا ربّـــــاهُ (( عاريةً ))...وحدهُ سِرُّكَ الستّارُياستَّارُ يلبسُني.... منْ لي بغيرِكَيلملمُ من الأوجاعِبَعثرتي..!!؟من لي بغيركَ...إذا ثارَ في الرّغباتِ ( شيطانِي ),,أَزِفتُ له طفلاًيتيماً بالصفحِ يَحضُنني!...وتحتَ صفيحِ الهمِأُشعِلُكَقنديلاً..أناجيكَ محاسباً أَمْسي..وأشباحُ ذنبيتَصطَفُ من حوليوتُنْصِتُنِي...حولي شهودٌوأَيمُ الشُّهودِ ياربيّ...!!ظِـلٌ تمزّقَ خوفاً..وأيدٍ اقترفتْ,,وظهرٌ تعرّج ضعفاً..وأرجلٌ هربتْ,,وأعينٌ تَخْشى نظرةً للسّماءِ وأنتَ تُبصرني...خوفي هطول ُغضبٍ من حيثُ لا أَدري..فأَنّى لعبدٍ جاحدٍهرباًوأنتَ خالقُ السَّاقينِتَحملُني...!ومُسيِّرُ الأرضَلي قِدداً...وواهبُ الخيراتِلي عَضداً,,عوناً لموضعِسَجّدةٍ من الآثامِتـَـخْـــتِـنُــنِي..وأنا أُعربدُ فيغَفْلتي طيشاً,,وأقْلِبُ رَغدَجنّـتي رِيشاً أنفُثهُ في عُرسِإبليسٍ على نزوةٍبالصّمتِ تعبرُني...رَبَّــــاهُ..ها أَنابينَ يدَيكَ معترفاًأفرطّتُ فيثَمَلِي بنُكرانِيو سَــعَفُ الندم ِيــَـخنُقني...هلْ لِي بفرصةٍأُتْــعِبُ المَلكِــينِإحْسَاناً...أمْحُو بِهاقاماتِ عصيانٍ على الأكتافِ تُرهقني..؟؟؟!!