محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
((::غيبةٌ في إزار ِملائِكـــة::))
أنــــــــــا
وهـــــــــي...
وذِكــــــــرُه
ذات إجتماعٍ مغلق..
في وضحِ الشّرود تَسألُني... كيفَ هو ذلك الغائبُ الحاضر في بؤبؤ القلب ...؟؟
.
.
.
تَ نْ هِ ي دَ ةٌ
من أغوارِ قلبـــي تنبثق كشرارة عند ابتسامة برق...
_أَتـتني بالأمس زَوَاجِل هواه رُسلاً تملأ صندوقَ لهفتي... حملتها كأمٍ إلتقتْ صغارها بعد عمرٍ منْ ضياع... وسنواتٍ من قحطِ اللقاء... بالأمس ِأتـَتـني منه قطراتٍ عذبةِ السلالة.. قد صَعّرتْ خَدها للغيابِ ومزنِ الجفاء وتهادتْ على ضفافِي بلقيسيةِ المَوكب... ففزّت لها براعم الرياحين النائِمة مُسَلِمَةً... وأقبلتْ عليها السّواسنُ ضاحكةً مستبشرة...مطمئنةً مزغردةً بتلك الأنَاجِيل المنهمرة لطفاً من الله و دفئاً ... حَبّةَ قلبي... لازالَ يا صديقتي يُراقص أقداراً متوحشة على مسرحِ الغربة... يحاول جاهداً ألا يدوسَ على أناملٍ كالأمواس....لعلمه بأني أبِيتُ في شرايينة الموصدة وأتغلغلُ حتى في تلك الأنفاقِ المستدقة كذقنِ شعرة... ذلك المُعطّرِ بأنفاس الحنان,, المُبَخّرِ بأعوادِ الرّفْق,, يخشى ياقريبة أن يخسرَ مني... ولو((مثقال ))قطرة ..... فتخيلي...!!!
_لمْ تخبريني يا توأمَ الماءِ كم من مجلدات السنواتِ يحمل في حقيبةِ قدره...؟؟
_مخزونُة العُمْري و مافي حصالةِ وجوده.. أهداه لأزهاري... جاهداً حاولَ أن يمنح كل ورقةٍ من وُريقاتِ أنفاسي يوماً من حساب روحه..
_اذاً هو طاعن في السن ...!!؟ فأرضكِ ليس فيها موضع أُنملة بلا زهرة مورقة... بلا وردة مورقة... بلا قُرنفلة مورقة.. حدائق أنتي للفلِ والنرجسِ وأزهارِ الجُلنار...
_هو طاعن ... ((في العطاء)).... كبيرٌ كبيرٌ تيماء هي مشاعره... يتجاهل سِقاية أزهارِه النرجِسيّة المتراكمةُ جبالاً حول ينابيعه المغزولة بزنانيرِ الصفاء كَي يمنح بذوري الجَنِــينِــيةَ فرصة وصلٍ بالحياة لاتقدر بزمنْ..ولابعمرْ... ..ذلك الشاهق... الباشق... سَليلُ الوفاء نَجْلُ الصدق... لأجلي أصبحَ سارق... يسافرُ كل ليلةٍ الي قصورِ السماءِ على همساتِ القمر المُفضّضَة.. مستعيناً بخرائط النجوم المُطَوبَرةِ على تساريحِ الهُجوع.. ليسرق منْ تحتِ نمارقِ ملوكِ الليل مَرَاوِداً أُكحّل بها سَمري كلما عَلِقْتُ مع النوم ِفي خصام... ويأتيني بأهِلّةٍ أتخذها مَبارِداً لأظافري كي يموت بها مللي في ليالي الشتاء طويلة الأعناق.. ذلك الرجلُ (( الأُمّة )) لم يتركني ليلةً مُنكَفِئةً على دفاترِ ضميري وحيدةً..أشخطُ هماً وأعرقُ حيرةً.. دون أن يمسكَ بيدي وقلمي الأَلْـــثَغ... يُهجّيني الحب ويُلقّنة الأمل.. أحرفاً سرمدية... تغازلُ برآءتي بضمّة...
_إييييييه يا أنتي... تملكينَ فارساً من ضوء ..يقطر من كوعِ الطُهرِ كقطرةِ وضوء ... أحسدكِ أشعركِ أميرة.....
_... فبرغم أني أنامُ على حصيرة... إلا أني كلَ صباح أستعد لأسافرُ بصحبةِ قلبِه فوق جنائنِ الفستقِ الأخضر... نستنشق معاً رائحةَ الخُضرة... و أرغفةَ السعادة المعجونةِ بالزّعتر ... ونرتشف من أَوْتِـــنَةِ بُردى((السبعة)) إكسير حياتنا المُسكر..... برغم أني....فقيرة... إلا أني... أملكُ أضخمَ الأرصدةِ في عالم ِالمِحِبين (( قاطبةً ))... فقلبه بَنكي الذي يُرَابِي عشقي كلَ ثانية ...بل كلَ لُحيظةٍ من عمرِ انكفاءةِ هَدَب على صدر هَدب......
صَـــه
صَـــــــه
صـَـــــــــه
:صَ
:مــــ
:تــــ
كلٌ منا تُصارع صمتُها بشيءٍ ما... وماكنتُ أُنازلُ صمتي إلا بـــ...بذكرِك واستفهام رفيق يحمل على ظهره المقوّس ثُقل تَساؤل..((متى ستعود))...!!!
نهــــــــايتة....
غيبةٌ في إزار ملائكة...
|