المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حوار مع مُنصر.....

إن الحملة التى يشنها المنصرون على الدول الإفريقية الفقيرة مستغلين الحاجة لدى هؤلاء الشعوب تعتبر من أقذر مايقوم به إنسان الغرب المتحضر الذى ينادى بحرية العقيدة وبشعارات جوفاء لا يقوم بإحترام أدناها ..ولكنها الإزدواجية التى تجعل من هذا الغرب قبلة للحريات فى حين أنها مقبرة للحريات.
وللبرهان على صدق مانقول نقدم هذا الحوار مع أحد أهم وأنشط المنصرين فى تاريخ القارة الأفقر فى العالم:
 
المنصر العالمي السابق أشوك كولن يانق
 
ويكشف لناتفاصيل المخطط الكنسي لتنصير المسلمين في العالم

حوار: أيمن
إبراهيم


أشوك كولن يانق في سطور
:

-
ولد في السودان في مدينة
يرول، منطقة البحيرات جنوب السودان، وتلقى تعليمه الابتدائي في المدينةنفسها.

-
تلقى تعليمه الثانوي والعالي في أوغندا
.

-
درس في ولاية
تكساس الأمريكية علم اللاهوت.

-
كان والده مسؤول الكنيسة في شرق ووسط
إفريقيا ومقرها أوغندا.

-
حصل على عدة دبلومات في مجالات التخطيط وإدارة
التعليم الكنسي، والتنصير، وتنمية المجتمع من النرويج وكينيا والخرطوم.

-
حصل على ماجستير في مقارنة الأديان جامعة أكسفورد بريطانيا
.

-
تقلد العديد
من المناصب الكنسية منها: ( مدير المنظمة النرويجية للعون الكنسي، مدير المنظمةالنرويجية لرعاية الطفولة ).

-
مدير منظمة درء الكوارث عن السودان وهي منظمة
سويدية دانماركية هولندية.

-
قسيس في الكنيسة الأسقفية بالخرطوم
.

-
مدير برامج الإنماء في الصومال وهي تابعة للأمم المتحدة
.

-
الأمين العام
لمجلس الكنائس العالمي بشرق ووسط إفريقيا (1992 1993م).

-
مسؤول التعليم
الكنسي العالمي في وسط وشرق إفريقيا.

-
مدير كلية النيل للاهوت في
السودان.

-
أمين عام منظمة الشباب المسيحي عام 1987 - 1988م
.

-
أمين
عام منظمة التضامن المسيحي في إفريقيا.

-
اعتنق الإسلام عام 2002
م.

-
وحالياً أمين عام منظمة التضامن الإسلامي لتنمية وإعمار السودان
2003م.



كشف أمين عام مجلس الكنائس العالمي لوسط وشرق إفريقيا سابقاً
أشوك كولن يانق أبعاد المخطط الذي تتبعه آلاف المنظمات الغربية الكنسية في تنصيرالمسلمين، عبر وسائل وأساليب متعددة منها الغطاء الإنساني، وسلاح المعونات، وممارسةالضغوط على الحكومات العربية والإسلامية حتى تستجيب للمطالب الغربية.

وأكد
أشوك في حوار موسع مع مجلة المجتمع أنه شارك في مؤتمر سري عقد في ولاية تكساسالأمريكية لدراسة أوضاع كل دولة إسلامية على حدة، واتخاذ الإجراءات المناسبة من أجلتنصير أبنائها، أو إبعادهم عن دينهم.

وقال: لقد كلفت بمهمة تسلم مبلغ مليون
و800 ألف دولار من الكنيسة الهولندية، وتسليمه إلى نظيرتها المصرية بهدف إنفاقه علىالحركات العلمانية، وبعض الأفراد في جهاز أمني رفيع لضرب حركة الإخوان المسلمين،والزج بأعضائها في السجون والمعتقلات حتى لو وصل الأمر إلى تصفيةرموزها.

وأوضح أن أموال المؤسسات الاستثمارية الغربية العاملة في العالم
العربي والإسلامي تذهب لرعاية الأنشطة التنصيرية، لافتاً إلى أن جميع الدولالإسلامية تشهد موجات واسعة من التنصير، وفيما يلي تفاصيل الحوار:

ما الدور
الذي تقوم به المنظمات الغربية الخيرية في إفريقيا خاصة، والعالم العربي والإسلاميبصفة عامة؟

هي في حقيقتها منظمات كنسية تعمل تحت غطاء إنساني، لكن جوهر
عملها تنصير المسلمين، أو إبعادهم عن دينهم بأساليب مدروسة ومتنوعة.



كم عدد المنظمات التي يرعاها مجلس الكنائس العالمي؟

هذا
العدد من الصعب إحصاؤه، لكن أستطيع القول إنه بالآلاف، والسودان وحده يعمل فيه أكثرمن 500 منظمة كنسية.



كيف تقوم المنظمات الكنسية بأعمال
التنصير؟

المنظمات الكنسية أو بالأحرى التنصيرية لا تعمل عشوائياً، وإنما
وفق دراسات وأبحاث دقيقة، فهي تدرس الدولة أو المنطقة المرشحة للتنصير من حيث خريطةأديانها وعددها، ومدى تمسك الناس بدينهم، ونوعية الأجناس، وتحديد احتياجات المنطقةمن مال وغذاء، وتعليم وخدمات صحية وغيرها.

وأساليب التنصير كثيرة، وهي
تختلف حسب دين الشخص المستهدف، ومدى تمسكه به، ومدى احتياجه إلى المال والصحةوالتعليم وغير ذلك، فاللادينيون تدفعهم الحاجة إلى اعتناق المسيحية دون عناء إذا ماتوافرت لهم احتياجاتهم، أما المسلمون فالمنظمات الكنسية تعمل في اتجاهين: إماتنصيرهم، أو إبعادهم عن دينهم، وأساليب تنصير المسلمين تقوم على الترغيب والتدرجوالمرحلية.



وكيف كنتم تبعدون المسلم عن دينه؟

إذا كان
متديناً كنا ندخل إليه من خلال بوابة الشهوات كالشهرة، أو التعليم، أو المنصب، أوالنساء، وبأن يقوم أحد المنصرين بمصادقته، والوقوف على احتياجاته، والعمل على حلجميع مشكلاته حتى يصبح أسيراً له، ومعتمداً عليه بدرجة أساسية، ومن ثم يتحكم فيه،ويتحول تلقائياً إلى النصرانية، أو يبتعد عن دينه.



وإذا فشلتم في
تحقيق أهدافكم في بعض البلاد ماذا كنتم تصنعون؟

إذا فشلنا في تحقيق مرادنا
كنا نلجأ إلى أساليب أخرى كثيرة، منها الضغط على الحكومات التي لا تأخذ بتوجيهاتالكنيسة عن طريق دول بعينها في الغرب، ونهدد بوقف الخدمات التي نقدمها لشعوبهم،وتلك الخدمات التي أصبحت لا غنى لهم عنها، ولا يستطيعون العيش من دونها، أو الخيارالآخر وهو فرض العقوبات عليها، وإثارة فتن واضطرابات داخلية.



ماذا
عن مصادر الأموال التي تنفقها المنظمات الكنسية؟

يوجد في الدول الغربية عرف
سائد بموجبه يتم اقتطاع 5% من مرتب كل موظف للتنصير، هذا فضلاً عن أن معظم المؤسساتالاستثمارية الغربية العاملة في إفريقيا وآسيا هي مؤسسات كنسية بالدرجة الأولى، أيأن أموالها تذهب لصالح أنشطة الكنيسة، وبدورها تقوم الكنيسة برعاية أنشطة التنصير،فالكنيسة المصرية مثلاً كانت ترعى أكثر من 10 آلاف طالب من جنوب السودان، وتعمل علىتأهيلهم لكي يصبحوا منصرين وقساوسة.



من الملاحظ أنك تقلدت العديد
من المناصب الكنسية الرفيعة كيف كنت تعيش في ظلها؟

المنظمات الغربية كانت
تغدق علينا الأموال بلا حساب، وكانت توفر لنا كل ما نحتاجه من سيارات فارهة، ومساكنفاخرة، وأسفار إلى كل دول العالم، وكنا ننفق ببذخ شديد، ونعيش في ثراء وترف، غير أنكل ذلك لم يكن ليشعرني بالاستقرار النفسي، فكنت دائماً أشعر أن الأعمال التي نقومبها غير متلائمة مع فطرتي، الأمر الذي كان يشعرني بالقلق.



كيف تركت
كل هذا الترف وتحولت إلى الإسلام؟ وكيف اقتنعت به؟

الحمد لله لقد تركت
للكنيسة كل شيء، وشعرت أنني ولدت من جديد، ومستقر نفسياً، بعد اعتناقي الإسلام عام 2002م رغم ما أعيشه الآن من شظف العيش، وقد تحولت إلى الإسلام عبر دراستي لمقارنةالأديان في مرحلة الماجستير، وخرجت بالنتائج التالية:

القرآن لا يحمل اسم
مؤلف كما هو حال كل الأناجيل.

القرآن هو كلام الله - تعالى- فهو يتناول سيرة
الرسل من سيدنا آدم وحتى سيدنا محمد.

السيرة النبوية تؤكد أن الإسلام هو أول
دين وآخر دين.

جميع الرسل نادوا بالتوحيد اتساقاً مع الإسلام
.

كل
رسول كان لديه مهمة محددة، وأُرسل لقوم بعينهم، بينما جاءت الرسالة الإسلامية للناسكافة.

الكتب السابقة لا نستطيع أن نميز فيها بين كلام الله وكلام الرسول
وكلام المؤلف، فكل ما قرأناه قال يوحنا وقال بطرس وقال...

كلام الله في
الإسلام واضح، وأقوال الرسول وأفعاله معروفة، وسيرة النبي محددة، وهذا يدل على حفظالله لهذا الدين.

الإسلام فيه عدالة ومساواة بين جميع المسلمين، ووضوح رؤية،
أما في المسيحية فهناك أشياء كثيرة كنت أخجل منها بسبب عنصريتها، إذ كنت أخجل منلون بشرتي السوداء، فضلاً عن أن البشر في ظل المسيحية مستويات ودرجات، فالسود يصلونوحدهم، والبيض يصلون وحدهم، ففي الكنائس الأمريكية لا يستطيع الأسود أن يصلي فيكنائس البيض، فوزير الخارجية الأمريكي نفسه كولن باول لا يستطيع أن يدخل كنيسةالبيض ويخاطبهم، أما في الإسلام فلا يوجد هذا التمييز، فمن يسبق إلى المسجد يصلي فيالصف الأول، والناس أمام الله سواسية، ويمكن أن يكون الإمام أسوداً أو أبيضاً لافرق.



كيف تلقت الكنيسة خبر إسلامك؟

انزعجت بشدة، وعملت جاهدة
على ارتدادي عن الإسلام بشتى الوسائل، ومن ذلك جاءت إلي وفود ولجان كثيرة من داخلالسودان وخارجه، ومارست ضغوطاً كبيرة، وقدمت في سبيل ذلك إغراءات لا حدود لها، غيرأنني بإسلامي الذي اعتنقته عن دراسة واقتناع أصبحت قوياً، ولم تنجح هذه المحاولاتفي إعادتي إلى النصرانية، ولما فقدت الكنيسة الأمل في ذلك هددتني بالتصفية الجسدية،وجندت بعض أتباعها لاغتيالي غير أنها لم تنجح في ذلك، وأنا الآن لا أسافر إلى الدولالغربية حتى لا أتعرض للقتل، كماأن موقعي القبلي يحميني، ففي إحدى المرات التيتعرضت فيها للقتل - وكتب الله لي النجاة - دافعت عني القبيلة، ومنذ إسلامي وأناأشعر أنني في حماية الله - تعالى-، كما أنني كمسلم أصبحت مقتنعاً أن الموت حق، ولستخائفاً منه، فمن يمت دفاعاً عن إسلامه فهو شهيد، وأجره عند الله عظيم، أماالمسيحيون واليهود فهم يحرصون على الحياة.



بعد أن أسلمت كيف رسمت
مستقبلك؟

ألفت بعض الكتب منها ( لماذا أسلمت؟ )، وكتاب عن سماحة الإسلام،
وآخر عن البدع المسيحية الحديثة، وتفرغت لدعوة غير المسلمين للإسلام، والمشاركةالفعلية والمنتجة في بناء السودان من خلال منظمة التضامن الإسلامي لتنمية وإعمارالسودان التي أترأسها.



كتاب لماذا أسلمت ما أهم محاوره؟

عقدت
فيه مقارنة بين الإسلام والأديان الأخرى، وكشفت عن التناقضات الموجودة في هذهالأديان، وتحدثت عن ثوابت الإسلام، وقد بهرني نظام توزيع المواريث في الإسلام،فالميراث في اليهودية موجود لكن بصورة غير مرضية وغير عادلة، وهو في المسيحية غيرموجود أصلاً، أما الإسلام فقد عالجه بدقة وعدالة غير مسبوقة، حتى إن قبيلة الدينكاالتي أنتمي إليها وهي قبيلة مسيحية طبقت نظام المواريث في الإسلام، ووجدت في ذلكحلاً لجميع نزاعاتها التي دامت فترات طويلة.

كما تحدثت في كتابي عن شمولية
الإسلام لكل مناحي الحياة، وكيف أن الإسلام ينقل من يعتنقه ويؤمن به قولاً وعملاًنقلة كبيرة تسمو به، أما بقية الأديان ففيها صراعات بين تعاليم الأديان والثقافات،فهذه الأديان لا تغير من ثقافة من يعتنقها، حيث يمارس الشهوات والملذات كما يشاء،ولا حظ له من هذه الأديان إلا الاسم.



ما عدد الذين اتبعوك بعد أن
أسلمت؟

بفضل الله أسلم على يدي أكثر من 150 ألفاً،
ومن القيادات الكنسية
أسلم أكثر من 2500 من كبار القساوسة والمنصِّرين،
وجميعهم من جنوب السودان وجبال
النوبة ومنطقة الأنجسنا.



وكيف أقنعت هذا العدد الكبير
بالإسلام؟

من السهل جداً إقناع غير المسلم بالإسلام لأنه فارغ تماماً، ومن
ثم فقد أوضحت لهم أن الإسلام دين لا شك في حقيقته،
وهو دين مميز عند الله

((
إن الدين عند الله الإسلام ))( آل عمران :19
)،
ويخاطب جميع البشر،
وهو دين
يعالج جميع مشاكل الحياة،
كما أنني وجهت عدداً من الرسائل لكل من آمن بالمسيح
وأحبه وأثبت فيها ما يلي:

إن الله واحد لا شريك له،
وأن الله ليس ثالث
ثلاثة.

أن عيسى إنسان ورسول أرسله الله - عز وجل - إلى قومه، وليس إلهاً أو
ابن إله.

أن عيسى رسول الله لبني إسرائيل،
وأن رسالته ليست عامة لكل
الإنسانية،
وأنه ليس ابن الله الذي نزل ليضحي بنفسه للتكفير عن خطيئة البشر، ثم
عاد مرة أخرى إلى السماء ليجلس على يمين أبيه!.



لكن ألم تثنك أوضاع
المسلمين المتردية عن الدخول في الإسلام؟

لقد ذهلت عندما اعتنقت الإسلام
ووجدت أن المسلمين لا يطبقونه في حياتهم، فقد حدد الله - تعالى- في الإسلام مصدرينللحياة المدنية والسياسية هما القرآن الكريم والسنة النبوية، ومع الأسف فإنالمسلمين لا يحتكمون إليهما، والحكومات في الدول العربية والإسلامية لا تلتزمبالمنهج الإسلامي، ولهذا فإن ضعف المسلمين جاء نتيجة الابتعاد عن دينهم، وضعفإيمانهم، ولو تمسكوا به لقويت شوكتهم.



هل ثمة علاقة بين المنظمات
الكنسية والصهيونية من واقع خبرتك؟

لقد زرت "إسرائيل" عدة مرات في إطار
العلاقة الوطيدة التي تربط بين المنظمات الكنسية والدفاع عن "إسرائيل" وحمايتها،حتى إنني أصبحت أتحدث العبرية بطلاقة، وليس هناك فرق بين هذه المنظمات و"إسرائيل"،فالأهداف مشتركة وهي الحيلولة دون إقامة دولة فلسطينية مسلمة في المنطقة حتى لايشكل ذلك خطورة على مستقبل "إسرائيل" في المنطقة، ولهذا فإن الهجمة الغربية الآن ضدالإسلام والمسلمين تصب في مصلحة الصهيونية، وتعمل على حمايتها، ومن ثم فالدولالأقرب للإسلام مستهدفة من الغرب مثل: إيران، وأفغانستان، والسودان، وإذا رفضتالانصياع للغرب فإنها قد تتعرض للعقوبات.

والمساعدات التي تقدمها أمريكا
لمصر لا تحصل عليها أية دولة أخرى لماذا؟

بسبب موقع مصر الاستراتيجي،
ودورها في حماية "إسرائيل"، ولهذا لا تستطيع مصر أن ترفض طلباً لأمريكا لأنها أصبحتأسيرة مساعداتها، وأذكر أن أمريكا فرضت على مصر أن تفتح سفارة إسرائيلية رغم رفضالشعب المصري بكل فاعلياته، وأستطيع القول إن الغرب والكنيسة و"إسرائيل" اتحدوا علىمواجهة الإسلام، ولكل طرف مهمة محددة في هذه المواجهة، فالكنيسة تقوم بدور التخطيط،والمنظمات الغربية تقوم بدور التنفيذ، واذا فشلت في مهمتها التنصيرية فإنها تلجأإلى الحكومات الغربية لكي تمارس بدورها الضغوط على الحكومات الإسلامية لتنفيذ مقاصدالكنيسة.


نود أن تحدثنا عن بعض الممارسات الكنسية التي شاركت فيها ضد
الإسلام والمسلمين؟

في عام 1981م عقد مؤتمر سري في مركز الأبحاث
الاستراتيجية بولاية تكساس، وكنت أحد المشاركين الفاعلين في هذا المؤتمر، وكانشعاره كيف نواجه المد الإسلامي؟، وتم تقسيم الدول الإسلامية إلى دول أكثر فاعلية،وأكثر تطوراً مثل: مصر والعراق وباكستان، ودول أكثر حباً للإسلام مثل: إيرانوأفغانستان وطاجيكستان والشيشان والسودان وتشاد وتركيا.

وأخضع المؤتمر كل
دولة للدراسة على حدة، وأجابت الدراسة عن سؤال مهم هو كيف يمكن الدخول إلى شعوب هذهالدول والعمل على تنصيرها؟ فإذا لم يتحقق هذا الهدف تلجأ الكنيسة إلى خلق النزاعاتالأهلية والفتن، وقد نجحوا في تحقيق ذلك في أفغانستان، وقسموا البلاد إلى جماعات،وأشعلوا الحرب فيما بينها، وقدموا جميع أشكال الدعم لكل مجموعة دونأخرى.

وحاولوا ذلك في إيران، ولعبوا على وتر الطائفية حتى لا تتحد الشيعة
والسنة، وما توتر العلاقات بين الشيعة والسنة الآن في إيران ودول الخليج إلا نتاجللممارسات الكنسية، وحينما جاءت الكنيسة إلى السودان وجدت أن الإسلام هو الدينالسائد في الجنوب، ووجدت أن السودان يجاور عدداً من الدول الإسلامية، فأمر الحاكمالعام الإنجليزي للسودان في ذلك الوقت بسن قانون المناطق المكفولة، وهو القانونالذي يمنع السودانيين الشماليين من دخول الجنوب، والعكس حتى يتسنى نشر المسيحية فيالجنوب، واستئصال الإسلام، وظل هذا القانون إلى عهد الاستقلال عام 1956م، وكان لهمما أرادوا، والكنيسة الآن تخطط لضرب الحركة الإسلامية الحاكمة في السودان،لاعتقادها أنها تقف في مواجهة المد التنصيري.


وكيف خططت الكنيسة للنيل
من الدول التي صنفتها ضمن الدول الأكثر تطوراً في هذا المؤتمر الذي شاركت فيه عام 1981م؟

من هذه الدول العراق ومصر وباكستان، وقد وضعها الغرب بإيعاز من
الكنيسة تحت المجهر للتحكم فيها، وذلك من خلال خلق المشكلات والنزاعات الداخلية منناحية، وبين هذه الدول وجيرانها من ناحية أخرى، وكان الهدف من ذلك وقف التقدمالعلمي والتكنولوجي في هذه البلاد حماية الكيان الصهيوني، وبخصوص العراق فقد جاءتبريطانيا المستعمر القديم للعراق، وأقنعت صدام حسين بموجب بعض الخرائط أن الكويت منمحافظات العراق، وشجعوه على ذلك، وكان لأمريكا دور كبير في إغراء صدام باحتلالالكويت، وبعد أن تورط صدام في احتلال الكويت لعبت أمريكا عدداً من السيناريوهات مازالت تطبق حتى اليوم، وقد كان لها ما أرادت.


ما الدور الذي اضطلعت به
شخصياً وما الجهات التي كنت تتعامل معها؟

لقد أوصى المؤتمر بضرورة استخدام
العلمانيين في ضرب الحركة الإسلامية عن طريق دعم المجموعات العلمانية، والضغط علىإحدى الحكومات العربية للزج بأعضاء الحركة الإسلامية في السجون والمعتقلات، ولو وصلالأمر إلى تصفية رموزها.

وانحصر دوري في هذا الشأن في تسلم وتوصيل مبلغ
مليون و800 ألف دولار من الكنيسة في أمستردام (هولندا) إلى الكنيسة في هذا البلدالعربي، بهدف إنفاقه على بعض الأفراد في جهاز أمني رفيع، وعلى الحركات العلمانية،لضرب حركة الإخوان المسلمين على وجه التحديد، وكان ذلك خلال عامي (1996م 1998م) وكانت ترد إلينا تقارير أولاً بأول، وكانت الجهات التي شاركت في هذا المخطط لا تعرفبعضها البعض.


ما الأشخاص والجهات التي شاركت في هذا
المؤتمر؟

ممثلون عن الكنائس في الدول العربية والإسلامية والكنائس الغربية،
وكان محور أعمال هذا المؤتمر: كيف تتحكم الكنيسة في جميع الدول العربية والإسلامية،إما عبر الغطاء الإنساني، أو الضغط على الحكومات أو غير ذلك من الأساليب التيذكرتها سابقاً.


ألا ترى أن هذا الكلام الذي تقوله خطير وقد يعرض حياتك
للخطر؟

أدرك ذلك، لكنني أردت أن أكشف حقيقة ما يدور في الدهاليز والأروقة
الكنسية من استهدافات للإسلام والمسلمين، خاصة بعد أن أصبحت مسلماً، وأنا لم أعدأخشى الموت خاصة إذا كان دفاعاً عن دين عظيم كالإسلام.


أي البلاد
العربية والإسلامية توجد فيها حركات تنصيرية؟

معظم البلاد العربية
والإسلامية تشهد موجات عاتية من التنصير، ولكل دولة برامج خاصة بها، ويستطيع الغربأن يبني أي عدد من الكنائس فيها، وله في ذلك أساليب مختلفةومتنوعة.



في إطار مكافحة ما يسمى بالإرهاب الدولي يبدو أن هناك
مخططاً لضرب العمل الخيري الإسلامي كيف ترى سيناريوهات هذا المخطط؟

تنامي
المد الخيري الإسلامي أزعج المنظمات الكنسية، ومن ثم فقد اتخذت العديد من التدابيروالإجراءات لوقفه ومنها ما يلي:

توجيه الحكومات العربية والإسلامية لإيقاف
نشاط المنظمات الدعوية والخيرية الإسلامية.

العمل بكل السبل على وقف
المنظمات الإسلامية حتى تخلو الساحة للمنظمات الكنسية لتعمل بدون منافسة حقيقية فيمجال التنصير.

تنمية دور المنظمات الغربية التي تعمل تحت الغطاء الإنساني
للقيام بمهمات استخباراتية، وجمع معلومات.

إذا فشلت الكنيسة في تحقيق
مقاصدها تجند بعض الأتباع والعملاء لإحداث الفتن والتخريب، وزعزعةالاستقرار.



في تقديرك لماذا هذه الهجمة الغربية الشرسة ضد الجمعيات
والهيئات الخيرية الإسلامية؟ ومتى بدأ هذا المخطط؟

لأن انتشار الإسلام بهذه
السرعة الكبيرة يخيف أمريكا وأوروبا، ولهذا فإن الكنيسة تعمل على منع المنظماتالإسلامية من ممارسة العمل الخيري، وتجفيف منابعه، وتحجيم نشاطاته، وهذا المخطط بدأمنذ 20 عاماً، ونحن الآن في المراحل الختامية لتنفيذه، وإغلاق جميع المنظماتالخيرية ذات الطابع الإسلامي، لأن هذه المنظمات لها دور كبير في نشر الإسلام،وتحصين المسلمين ضد التنصير، وتوفير احتياجات الفقراء والمنكوبين، في الوقت الذي لاتعمل فيه المنظمات الكنسية إلا في مناطق الفاقة والحاجة والكوارث، والآن أصبح سيفالولايات المتحدة الأمريكية مسلطاً على الحكومات العربية والإسلامية لتحجيم العملالخيري الإسلامي، وتجفيف مصادر الدخل والدعم حتى تتوقف هذه المنظمات الإسلامية عنأداء دورها الرسالي.


وما الرسالة التي تحب أن توجهها
للمسلمين؟

إلى إخواني المسلمين أقول: لقد أنعم الله - عز وجل - عليكم
بالإسلام فلا تهجروه، ولا تفرطوا فيه، لأنه ثروة حقيقية مستهدفة من الغرب المسيحي،وإن طبقتم الإسلام في حياتكم فسوف تكونون أقوياء، وسوف يخشاكم الغرب، وما عليكم إلاأن تهتموا بالعلم من أجل بناء قاعدة علمية تمكنكم مادياً وعلمياً من مواجهةالمؤامرات والفتن، وفي تقديري لو طبق المسلمون 10% من دينهم في حياتهم لتفوقوا علىالغرب، وتجاوزا كثيراً من مشكلاتهم، فما بالنا لو طبقوه كاملاً.



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."