المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
2008 عام الطفل العراقي

2008 عام الطفل العراقي

إسراء البدر

يشهد واقع الطفولة في العراق وضعًا مأساويًّا يصعب حَلُّه، ذلك هو تفاقم عدد الأيتام في العراق، البلد الذي يعصف العنف به من كل حدب وصوب، ولا يكاد يتوقف برهةً حتى يشتعل مرَّة أخرى، آتيًا على الأخضر واليابس معًا.

ولعل أكثر مَن تحمَّل عبء الاحتلال والعنف الطائفي في العراق هم شريحة الأطفال، التي لم تعش طفولةً أسوةً بطفولة أطفال العالم أو حتى أسوةً بطفولة الجوار.

فلقد أثار التقرير الذي قدمته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، من أن أطفال العراق باتوا في قلب مأساةٍ إنسانيةٍ مع استمرار دوامة العنف في البلاد، وكشف التقرير عن أعدادٍ كبيرةٍ من الأيتام في العراق، عدد أطفال العراق الأيتام حاليًّا نحو 5 ملايين، يعيش معظمهم ظروفًا اجتماعيةً صعبةً ومعقدةً، كما أن 30 % من الذين لم تتعدَّ أعمارهم سنَّ 17 سنة في العراق لم يتمكنوا من أداء امتحاناتهم المدرسية النهائية، ولم تتجاوز نسبة الناجحين في الامتحانات الرسمية 40 % من مجموع الطلبة الممتحنين داخل البلاد.

وتُشِيرُ الإحصاءات الرسمية إلى وجود أكثر من 1300 طفلٍ في المعتقلات العراقية، وإلى أن عدد الأطفال النازحين في سن الدراسة الابتدائية يبلغ نحو 220 ألف طفلٍ، لم يستطع ثلثاهم مواصلة تعليمهم خلال عام 2007، فضلاً عن أن 760 ألف طفلٍ لم يلتحقوا أصلاً بالمدارس الابتدائية، كما تعرض مئات الأطفال العراقيين للتحرش الجنسي والاغتصاب هذا وفقًا للإحصاءات الرسمية، ولكن ما خفي كان أعظم.

وبلغ المعدل الشهري للأطفال النازحين جرَّاء أعمال العنف والتهديدات من الميليشيات الطائفية 25 ألف طفلٍ، تراوحت أوضاعهم بين التهجير الداخلي والهجرة إلى دول الجوار.

تـــــــــــابع

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."