المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
دمعة

كم من أناس ظلمت؟ كم منهم تعاليت عليه؟ كم من محتاج تخليت عنه؟ كم منهم أبكيت؟ كم و كم ثم كم؟

أنا ابن الانسان لا أرى في مراّة الحياة الا ملامحي، أعطني ما أريد تجد ما تريد.

عندما تتمايل أغصان الأشجار بخفة و رشاقة، لا تحسبنها فرحة للقاء يوم مشمس بديع، فالأشجارتنذر بالعواصف حين ترقص

هل نجرح بعضنا أم نجرح أنفسنا... قلة العقل تداوي الجراح...أحيانا

مشيت بين الثلوج ذات يوم، و مكثت في بوادي الصحراء، و عشت تحت الأمطار، لا أجد الا أنا و ما أصعب أن أسألني من أنا

مثقل أنت بالمتاعب تجحد و في رياض النعيم تتنعم

شعرت بمهانة الذل ذات يوم ، حين كان لي حقا، و لكي أحصل عليه، وجب علي أن أترجى و أن أقاتل لأحصل عليه، حينها أنهمرت دموع قلبي، فانها لا تدمع العيون قدر ما تدمع القلوب، و يال وجع دمع القلوب.

تخرج فتجري في الوديان لتحرق ما أثمر، حمم تشع لهيباَ يجفف أنهر الاّمال، تحسبها النهاية، و سرعان ما تجف الدموع بعد جفاف الوديان حيث تنفذ الحمم من جبال الهموم، و تخمد النيران، فاذا بالهدوء ينثر بذور لا تنبت الا في أرض يبستها الغموم، فتثمر زرعا ترى في سيقانه نتوءات البراعم الطيبة، عندما تراها تقول: كيف تترعرع تلك النباتات و قد فسدت كل الأراضي الخصاب؟...بل و اذا بالقلب يفجر ينابيعاَ بمياه الأمل لترسم طرق الوديان... لتمحو اّثار الاّلام...لتسكن الأوجاع...فتجري أنهار الاّمال الى أمد أبعد و أعمق مما كانت عليه، تجر في قاعها أحجار المرمر و الياقوت لتصل بي الى بر أرضاه و يرضاه ربي لي.

صرت أمشي في الطرقات متحسسا دموع القلوب من حولي وودت لو أطفأتها بعذب و طيب الكلام و صرت أردد لا  خوف من انهزام، فمن الكبوات تستمد القوى.

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."