محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
دمعة
كم من أناس ظلمت؟ كم منهم تعاليت عليه؟ كم من محتاج تخليت عنه؟ كم منهم أبكيت؟ كم و كم ثم كم؟
أنا ابن الانسان لا أرى في مراّة الحياة الا ملامحي، أعطني ما أريد تجد ما تريد.
عندما تتمايل أغصان الأشجار بخفة و رشاقة، لا تحسبنها فرحة للقاء يوم مشمس بديع، فالأشجارتنذر بالعواصف حين ترقص
هل نجرح بعضنا أم نجرح أنفسنا... قلة العقل تداوي الجراح...أحيانا
مشيت بين الثلوج ذات يوم، و مكثت في بوادي الصحراء، و عشت تحت الأمطار، لا أجد الا أنا و ما أصعب أن أسألني من أنا
مثقل أنت بالمتاعب تجحد و في رياض النعيم تتنعم
شعرت بمهانة الذل ذات يوم ، حين كان لي حقا، و لكي أحصل عليه، وجب علي أن أترجى و أن أقاتل لأحصل عليه، حينها أنهمرت دموع قلبي، فانها لا تدمع العيون قدر ما تدمع القلوب، و يال وجع دمع القلوب.
تخرج فتجري في الوديان لتحرق ما أثمر، حمم تشع لهيباَ يجفف أنهر الاّمال، تحسبها النهاية، و سرعان ما تجف الدموع بعد جفاف الوديان حيث تنفذ الحمم من جبال الهموم، و تخمد النيران، فاذا بالهدوء ينثر بذور لا تنبت الا في أرض يبستها الغموم، فتثمر زرعا ترى في سيقانه نتوءات البراعم الطيبة، عندما تراها تقول: كيف تترعرع تلك النباتات و قد فسدت كل الأراضي الخصاب؟...بل و اذا بالقلب يفجر ينابيعاَ بمياه الأمل لترسم طرق الوديان... لتمحو اّثار الاّلام...لتسكن الأوجاع...فتجري أنهار الاّمال الى أمد أبعد و أعمق مما كانت عليه، تجر في قاعها أحجار المرمر و الياقوت لتصل بي الى بر أرضاه و يرضاه ربي لي.
صرت أمشي في الطرقات متحسسا دموع القلوب من حولي وودت لو أطفأتها بعذب و طيب الكلام و صرت أردد لا خوف من انهزام، فمن الكبوات تستمد القوى.
|