عندما ذهبت الى محل البقالة القريب من المنزل لأشتري علبة دخان..بدأت بالسلام، فلم أسمع ردا، فظننت أنني لم أحسن ضبط أوتار صوتي قبل خروجي من المنزل، فحملت علبتي و رحلت.
و في المساء و ما ان دقت الساعة منتصف الليل، مشيرة ميلاد عام جديد كنت واقفا برفقة أحد الأصدقاء في الحي، فاذا بصديقي ألفريد يمر بنا فقلت له كل سنة و انت طيب، فاذا برفيقي يرشقني بنظرات أفقدت عقلي القدرة على الفهم..
من نحن؟
و من هم؟
أعدت الى الهذيان مرة أخرى؟
كفاك عبثا بمفاتيح عقلك و الا خرب..
صديقي ألفريد، ازداد رابط علاقتنا حينما كنا في أميريكا سويا في العطلة الصيفية، كنا نعمل و تنتنزه و نفرح و نأكل، و عندما عدنا الى الوطن أصبح هو..هو و أنا..أنا
كيف؟
يبدو أنك عدت للعبث مرة أخرى..من الأفضل أن تخلد الى النوم و غدا تشرق الشمس من جديد.