محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
نبتة البان في شبه القارة... متع وقتل لرائحة فم كريهة
أحمد موفق زيدان
نبتة البان في شبه القارة الهندية.... متع وقتل لرائحة فم كريهة
الطريقة التقليدية والقديمة المتبعة في تخرين وصناعة البان ممتعة وشيقة ، في شبه القارة الهندية، …
تُُقطع حواف ورقة البان الخضراء المزروعة في باكستان وبنغلاديش والهند، ثم تطلى بطلاء الكلس الذي يتم تحييده بمواد أخرى، لتحشى لاحقا بمكسرات مثل جوز الهند والزعفران وبقايا الكستناء والهيل والقرنفل ، وأحيانا التباكو.
بطريقة أقرب إلى البهلونية تلف الورقة على شكل مثلث لتكتسي اسما جديدا باللغة المحلية غيلوري، لكن في المناسبات تلف بورق القصدير ……………………
متعاطوا البان لا يمضغونه وإنما فقط يلوكونه بألسنتهم للتمتع بطعمه ومذاقه ليبصقوه لاحقا ……..
تاريخ البان في شبه القارة الهندية قديم، إذ يعود حسب أغلب الروايات إلى الملكة نور جهان التي ترقد الآن تحت قبة تاج محل حيث طلب زوجها الإمبراطور جهانكير من أطباء عصره مادة تقتل رائحة فم زوجته فجاءه حكيم بنغالي بالبان ………………..
البان للشريف كما هو لغيره حيث علية القوم يرتادون محلاته لتعاطيه، إذ يمثل نوعا من كرم الضيافة، لكن بالمقابل تعاطيه بوضع طلاء الكلس والتباكو يجعل برأي بعض الأطباء متعاطيه أكثر عرضة لسرطان الفم……..
يشكل البان سوقا كبيرا في كراتشي عاصمة الاقتصاد الباكستاني، إذ أنها تستهلك لوحدها خمسين بالمئة من حجم الاستهلاك الباكستاني له والذي يصل حجمه إلى أربعين طنا يوميا…
في هذه المدينة يصل استهلاك الشخص الباكستاني الواحد من عشرة إلى خمس عشرة ورقة بان يوميا، وهو ما يجعله أقرب إلى الإدمان.
|