قبل حين كنت ذاك الهائم بين الحلم والممكن
وذات يوم . . . طرت الى الشرق
حاملا عمرا مضى
والف حلم لم يئن له ان يبتسم
وصلت عاصمة غريبة
ملحها موت يغمس بالرغيف
لها لغة يهرب منها اللسان . . . ويهرب من روحها العنفوان
كل شيء غريب
كل يوم على عجل يمضي ولا يتبقى سوى السلسبيل
ذلك الخيط بين نفسي ونفسي
رحلة لم يكن لها اي مقدمة
اصبحت موضوع عمر
واصبحت انا كاتبا مغترب
لا شيء يثبتني سوى قلمي
ووحده يعرف معنى الارتحال