محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
لحظات حقيقية للحياة المؤلمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت محضر موضوع بس الظروف حالت لدون ذلك ,
أنا بتكلم دلوقتى عن تجربة حقيقية لن يستطيع أحد أن يعيشها ولن يستطيع أن يجارى تلك التجربة لما فيها من ألغاز كثيرة تعجز عن الحل,
أنا هاتكلم عن قصة شاب يملك من العمر الأن 21 عامالقى الكثير من جراح الدنيا التى لاتعطى ولاتفيض.
ذاك الشاب لاقى الكثير من العناء فظلم فى كثير, ومنها والأكثر ظلم الحياة النفسية التى قد تنتهى بالدمار بسبب الحياة العاطفية التى يتلقى منها الاكثر والاكثر.
فى بداية الأمر الشاب متعلم جامعى تعرف على فتاة وهو فى سن ال18 عام وهى 15 عاما لم يكن يريد التعرف بها للحب فهو علم أن والدتها سيدة ساقطة, ولكن فضوله للتعرف للفتاة الجميلة ذات الروح الخفيفة محى ذلك وسيطر على نفسه كلمة تسالى يعنى زى أى شاب مايعرف بنت فى ذاك العمر لأن الحب قد لايكتمل فى مثل هذه السن , تعرف عليها بدا الحب يتغلغل إلى قلبه وأحس ذلك منها أيضا .
ذاك الشاب لاقى الكثير من العناء فظلم فى كثير, ومنها والأكثر ظلم الحياة النفسية التى قد تنتهى بالدمار بسبب الحياة العاطفية التى يتلقى منها الاكثر والاكثر.
فى بداية الأمر الشاب متعلم جامعى تعرف على فتاة وهو فى سن ال18 عام وهى 15 عاما لم يكن يريد التعرف بها للحب فهو علم أن والدتها سيدة ساقطة, ولكن فضوله للتعرف للفتاة الجميلة ذات الروح الخفيفة محى ذلك وسيطر على نفسه كلمة تسالى يعنى زى أى شاب مايعرف بنت فى ذاك العمر لأن الحب قد لايكتمل فى مثل هذه السن , تعرف عليها بدا الحب يتغلغل إلى قلبه وأحس ذلك منها أيضا .
ظل الشاب يهرب ويعود ويأتى بمبررات وفى لحظة هرب وكان يتصل فقط لسماع صوت حبيبته التى كانت تعلم إنه هو من يتصل, وكانت تقول له أنا عارفة انت اللى بتتصل بس مالك فى ايه, وليس منه غير غلق السماعة وقرر فى النهاية وبعد أن كان سيطر حبها على تفكيره بمرور 3 سنين على هذا الحب أن يعود مهما كلفه الأمر.
وأتصل بحبيبته ولكن ليكلمها ويخبرها أنها له مهما حالت الظروف فردت عليه ايوة حبيبى وحشتنى ولم يكمل حديثه حتى تأخذ أختها الأكبر بعام السماعة من يدها وتخبره بأن من يحب ليست من نصيبه وأن يحاول النسيان,,,,,,,,,,,
مر الشاب بحالة نفسية لايقدر إنسان على تحملها فقد عانى من أمراض نفسية سيطرت على تفكيره منها التوتر العصبى والأكتئاب وفقدان الشهية وزيادة كهرباء القلب ومايصاحبهم من أعراض هذه الأمراض المشينة أسأل الله أن يحفظكم منها وظل شهرين وحيدا فى المنزل لايستطيع النوم فعدد الساعات التى يتمكن من النوم لاتتعدى ال8 فى الأسبوع وكان يبكى من غير سبب وقد إنتابه اليأس حتى إنه ظن على مشارف الموت ولكنها ساعات باقية .
· هل هذا مايستحقه الشاب؟
وبسبب ضاع عام دراسى منه ورسب فيه لعدم حضور بعض إمتحاناته.
ولكن تقرب إالى الله سبحانه وتعالى فنجى منها بأعجوبة ولكن هناك بعض التأثيرات التى لاتزال تضيع مع مضى الوقت , هذا الشاب علم أن الحب شىء مستحيل فى زمن لاتتوافر فيه شروط الأخلاص وأن توفرت إزدات العوائق والموانع, قضى الشاب حياته بعد ذلك فى الرياضة التى كان قد أنقطع عنها لظروفه الصحية ولكن حالت أيضا ظروف دون ذلك ظروف وقتية ليس أكتر للأصابة أثناء التمرين عاش حياته فى فراغ كبير الى أن قرر إنه يتصل بوسيلة النت والتقرب منها أكتر للخروج من أزمة الفراغ التى ترجع الذكريات المؤلمة,
تعرف على الكثير من الفتيان والفتيات وكان محبوب لفصاحته وروحه العالية تعرف إلى فتاة ليست من مدينته.
ولكن أحبها حب كبيرا وزاد حبه يوم بعد يوم كلما أحس منها إنها أيضا تبادله نفس الشعور وبعد أن سيطر الحب عليهم قرروا أن يكون كلا منهما للأخر, وأن لايتفارقا أبدا إن شاء الله وكان عندهم أحلام كثيرة كانوا يتمنوا أن يحققوها إالى أنهما كانوا يختاروا إسم أولادهم فى الستقبل وأختيار الديكور فى منزلهم السعيد وحلمهم الصغير الجلوس معا وقت الغروب للتأمل فى هذه اللحظة الخلابة التى تحمل كثير من معانى الرومانسية الطاغية,
قرر العيش فى سلام والبعد عن هموم الدنيا وتحول الحب الضغير إلى حب كبير وقيود لاتبعد كل منهما عن الأخر ولكن دائما ما كان يذكر كل منهما الاخر أن إحساسه أن هناك شىء يقلق وهو نفس الشعور الذى ينتاب الأثنان لم يعرفوا ماذا يخبىء لهم القدر ولم يعلموا أن كل شىء جميل نهايته شىء بشع, وأن ملاذ الدنيا لاتغطى على العذاب الذى تفرزه الدنيا اللعينة فى يوم من الايام أحس ذلك الشاب ان هناك شىء قد تغيير فسأل الحبيبة وقالت لا فأنا حبى لك يزداد يوم بعد يوم وأنها سعيدة بذلك الحب ولكن قالت له خبر مفزع قالت سأخبرك بشىء ولاأعلم مردودك
,وهاتقدره أم لا قال لها لا قولى فهما كانا تعودا على المصارحة وتقبل الامور مهما كانت ليعيش الحب امن,ولكن قالت له شىء رج قلبه جعله يرتجف ولكن تماسك وهو يتكلم وهو صادق معها ,
قالت: إنها أصيبت بشىء يمنع عنها المجهود وبالتالى يعوق المعايشة الزوجية , ولكن تمسك الشاب بها إالى النهاية ومازال ولكن هى لم تستطيع التحدث معه بعد أن شعرت بأن ذلك قد يحرجه ,وهو ليس منه بشىء فهو لن يتركها مهما حدث أبدا.
- ماذا فعل ذلك الشاب ليعيش فى هذه الدنيا كالطائر المجروح الملقى على الأرض.
- الشاب قريب إلى الله ومتمسك بدينه جيدا وعلى قدر كبير من الخلق
- لما ليس علينا التمسك بالحب بدون هزائم نفسية
- لما لاتكتمل الفرحة ولو على سبيل الخطأ
نداااااااااااااااء إالى الفتاة.......
الشاب عند أحلامه وطموحاته ولن تتحقق مع غيرك هو على أتم إستعاد لإستكمال مسيرة الحب ولن يقبل غيرك لتشاركه حياته , هل أنتى كذلك ؟
هو منتظرك للنهاية ولن يتخلى عنكى مهما كلفه الأمر لاتبتعدى عنه رجاااااءا ,
هو فى إنتظارك فكونى صامدة معه .
أستودعكم الله.
|