المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
بيان التيار الوطني العربي الديمقراطي الاحوازي

 

بيان صدر من التيار الوطني العربي الديمقراطي
بمناسبة إحياء الذكرى السنوية لرحيل المناضلين الشهدين
 محمد شريف النواصري و منصور الاهوازي
*****************************
مضى عامان على رحيل الشهيد محمد شريف النواصري (ايووائل )و عام على رحيل الشهيد منصور الأهوازي (ابولؤي) و لا زلنا لا نصدق فقدانهما و لازلنا نشعر بالفراق الذي حصل إثر هذين الحدثين الجسيمين .
فانهما رحمهما الله كانا يمتلكان شخصية ريادية و عالية تمكنهما من القيام بأعمال كبيرة و فريدة من نوعها ، يكون لها أثر كبير ، فالرجال الكبار يخطون خطوات كبيرة تتناسب مع شخصيتهما و في نفس الوقت تكون ضريبة مثل هذه الأعمال كبيرة ايضا ً .
ايها الأخوة الكرام اسمحو لنا أن نبين موضوعين اساسيين الاول ملابسات استشهاد الشهيدين و الثاني الواقع الذي يعيشه الشعب العربي الأحوازي
الف) ملابسات استشهاد الشهيدين :
 توالي الحدثان و اختيار شخصيتين مهمتين في تنظيمين مهمين على الساحة الاحوازية أثار شكوك الكثير من رفاقهم و المراقبين للأوضاع ، على أن النظام الأيراني وراء مؤامرة استشهادهما، و الدلائل التي تعزز هذا الاحتمال و تجعلنا نوجه اصابع الاتهام الى النظام الايراني كثيرة ، نذكر على سبيل المثال لا الحصر بعض منها :
1-   الظرف الزمني : تم استشهاد هذين الشهيدين بعد الانتصارات التي حققها الشعب العربي الأحوازي، خاصة بعد اندلاع انتفاضة 15 نيسان 2005 المباركة ، و نحن نعلم بالدور الذي كانا يلعبانه هذين الشهيدين بعد اندلاع الانتفاضة النيسانية من أجل ايصال صوت المنتفضين الى العالم الحر. و قد ساهما مساهمة اساسية في ادارة انتفاضة 15 نيسان .و قد تحمل النظام الايراني ضربة موجعة من ابناء شعبنا إثر هذه الانتفاضة المباركة ، و توعد هو بالانتقام من كل المساهمين و المديرين لها و لازالت الاحكام الجائرة مستمرة بحق ابناء شعبنا بهذا الخصوص .
لذا يكون لعملية استشهادهم في بضع ايام قبيل ذكرى انتفاضة 15 نيسان و في عامين متواليين دلالات خاصة تزيد من الاحتمال الذي ذكرناه .
2-   الدور الريادي للشهيدين
قام الأخ منصور الأهوازي اثناء عمله السياسي و الاعلامي بطرح القضية الأحوازية على مؤسسات المجتمع الدولي مثل الـ UNPO  و ايضا ً على الساحة الأعلامية .
و في الفترة الزمنية القصيرة التي قضاها الشهيد ابووائل في المهجر قد قام بمحاولات لجمع التنظيمات الأحوازية ، على طاولة الحوار الأحوازي ــ الأحوازي ، و رسم خطة للعمل الأحوازي المشترك ..و کشف الکثیراً من سیاسات النظام الایراني من خلال کتابة المقالات الموضوعیة . 
الموقعية الاستثنائية التي كانا يستحلانها الشهيدين و دورهما البارز في النظال الأحوازي جعل منهم هدفا ً للأستخبارات الايرانية.
3-   واقع النظام الأيراني :
معرفتنا بالنظام الأيراني و الأساليب القذرة التي يستخدمها هذا النظام من أجل القضاء بشتى الوسائل ، على كل صوتٍ حرٍ يدافع عن حقوق الشعوب ، حيث الأمثلة في هذا المجال كثيرة و ليس هنا مجال لأحصاءها. تجربتنا مع النظام الأيراني تجعلنا أن نضع النظام الايراني و استخباراته في مستهل قائمة المتهمين بقتل شهيدينا و ما يرجوه النظام الأيراني من اتخاذ مثل هذه الأساليب هو ، بث حالة الرعب و الخوف بين الوسط الثقافي و السياسي و شل الحركة الآحوازية و حرمانها من وجود شخصياتٍ قويةٍ ذات تأثيرٍ قوي .
فنحن من هنا نطالب كل التنظيمات الأحوازية بانشاء جهاز أمني و تقويته إن كان موجودا ً ، للحفاظ على سلامة كوادرها ، و كون تواجدهم في بلاد العالم الأول لا يعني حصولهم على حصانة و أمنية تقيهم شرّ النظام الايراني و اساليبه اللانسانية .
ب ) الواقع الذي يعيشه شعبنا العربي
يعيش شعبنا في مرحلة من التضور النوعي على الساحتين الداخلية و الخارجية و على المستويات الشعبية و الثقافية منها ، و هذه التطورات تتطلب تغييراً و تطوراً  في عمل التنظيمات و الاحزاب السياسية في الوقت ذاته . و كما بيّنا في رسالتنا التي وجهناها الى التنظيمات الأحوازية، الضرورة الملحة للعمل السياسي المشترك و امكانية حدوثه . مما يجعلنا نُصّرعلى الوجوب العيني للتنسيق و رص الصف الاحوازي.
لذا نؤكد هنا على ضرورة اتخاذ خطوات عملية و حقيقية بهذا الصدد و نحن على ثقة عالية أن الأحوازيين بامكانهم أن يجتازوا هذه المرحلة بنجاح و يخرجوا من هذا الامتحان مرفوعي الرأس.
خاصة في هذا الوقت الذي اتخذ النظام الايراني قراره في القضاء على هوية الشعب العربي الاحوازي بشتى الطرق و الأساليب و لا يتوانى من اتخاذ اساليب عنيفة و غير انسانية ومنها اتخاذ سياسة القتل المباشر في الشوارع لبث حالة الرعب و الخوف ليعكس بذلك الحقد الدفين و العنصرية التي يمارسها هذا النظام ضد ابناء شعبنا العربي و كان آخرها ما حدث يوم 11 من مارس 2009 في حي الثورة و التي راح ضحيتها عدد من الأبرياء و العُـزّل .
إنّ مثل هذه الحوادث التي تحصل بين الفينة و الأخرى في شتى بقاع الأحواز ، انما هي دليل دامغ على عنصرية هذا النظام الشوفيني و عصبيته التي تجاوزت كل الحدود ، ذلك النظام الذي زرع قواعده الأمنية القمعية في كل شارع من شوارع الأحواز و أطلق أيدي أزلامه في ارتكاب أبشع الجرائم بحق أبناءنا العزل .
إنّ هذه الجرائم لن تزيدنا الاّ عزما ً و إصرارا ً في مواصلة الطريق الذي انتهجناه في مقارعة الظلم و الاستبداد و العنصرية ، و استيفاء حقوق شعبنا المظلوم .
فنحن اذ نحيي ذكرى الشهيدين الخالدين نعدهما على اننا سنمضي قدماً في السير على الدرب الذي رسماه و النهج الذي انتهجاه .
المجد و الخلود لشهداء الحرية الشهيد محمد شريف النواصري و الشهيد منصور الأهوازي
المجد و الخلود لعوائلهم المجاهدة التي عانت الكثير من الويلات و الى كل من سار على دربهم .
 
 
و السلام عليكم و رحمة الله
التيار الوطني العربي الديمقراطي في الاحواز
14/03/2009



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."