محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
يـا بحرينيـات .. إلى متـى ؟!
سم الله الرحمن الرحيم
يـا بحرينيـات .. إلى متـى ؟
مشاهد من الواقع
مشهد 1 : سيارة قطرية واقفة عند بقاله ( برادة ) في شارع المعارض .. تقترب منها سيارة بحرينية بها فتيات بحرينيات.. ترمي إحداهن ورقة صغيرة - طبعاً لا نختلف على محتواها - في تلك السيارة ..
مشهد 2: سيارة كويتية تتوقف بجانب محطة الوقود في نفس الشارع، و تقترب من خلفها سيارة بحرينية فيها فتاة ( كشخة ) تنتظر السائق الذي ترجل و ناولها ورقة - لا نختلف على محتواها أيضاً - ليرحل كل منهما في طريقه ..
مشهد 3 : تتوقف سيارة فارهة بها فتاتين عند الإشارة و تتوقف بجنبها سيارة إماراتية .. فتنزل النوافذ و يبدأ الكلام ولا نختلف على فحوى الكلام !! ..
مشهد 4 : فتاة بحرينية راكبة سيارة إماراتية في الخلف جالسة بين شابين و ( لا يروح بالكم بعيد يمكن اختهم !! ) ..
مشهد 5: فتاة بحرينية في سيارة بحرينية مع شاب بحريني تقوم بإنزال الكرسي البحريني لكي لا تُبان وهو يأخذها إلى مكان- بحريني- لا يعلمه غير الله !! وهذا حتى أن لا نظلم الشباب البحريني فحاجاتهم أيضاً لا تختلف أليس كذلك؟!
مشهد 6
مشهد 7
إلخ ...
....
توضيــــح
ليس القصد من هذا الموضوع الطعن أو التشويه من صورة إخوتنا و أحبابنا أهل قطر أو الإمارات أو السعودية أو الكويت أو عُمان .. لأن فئات المشاهد السابقة الفاسدة موجودة في كل دولة ..
و لا أعمم هذا على جميع بنات البحرين .. بل فقط على هذه الفئة الفاسدة والتي هي نادرة وقليلة وهي موجودة أيضاً في كل دولة وأكيد تتفقون معي في هذه النقطة أيضاً .. إلا إذا كان في عقلك شيء !!
وأنا أسمي هذه التصرفات بالمشاهد؛ لأنها تذكرني بمشاهد المسارح و التلفاز. فعند ظهور مشهد مخل بالحياء مثلاً ، فإننا إما أن نتابعه على مضض أو أن نشيح بوجوهنا عنه .. كما هو الحال في المسرح، أو أن نقوم بتغيير المحطة مؤقتاً - بالنسبة للتلفازطبعاً - دون اعتراض أو محاولة جدية لمنع عرض مثل هذه المقاطع مرة أخرى ( شتبينا نسوي ؟ نفجر وزارة الإعلام ؟)
وطبعاً أُقصي الشباب البحريني عمداً لأن موضوعهم يطول ويحتاج إلى تفرغ وجهد، وليس لأنهم ملائكة !! ....
لماذا هذا الموضوع :
ليس لأن كل البحرينيات يحببن تأدية المشاهد السابقة وبكل فخر .. بل لأن هذه الظاهرة أخذت أكبر من حجمها الطبيعي في مملكة البحرين - على الرغم من إن ما يحصل في دول الجوار أسوأ بألف مرة من حالنا - لكنها لم تُحاط بهالة الشهرة الغريبة هذه - التي أثيرت في حقنا عمداً - و التي أصبحت تستقطب مرضى الأنفس إلى البحرين لـ( تصيد ) البنات مما يزيد الطين بله !! فعلى الرغم من تكرار هذه المشاهد فإنها تظل قليلة جداً، وهي تأتي من شرذمة البنات، فكما هو معروف عن البحرينيات الأخلاق و التدين بشهادة الجميع. ....
تفصـــيل:
المشاهد السابقة .. ألفناها جميعاً .. شبعنا منها كثيراً
اعتدت - أنا - على رؤيتها بشكل يومي بحكم سكني بالقرب من إحدى تلك الشوارع المشهورة بالمشاهد السابقة ، وبحكم دراستي في محل ( بيت الدونت ) الواقع في بداية هذا الشارع المشئوم .
هذه المشاهد تُرى بشكل يومي و مستمر إلى أن أصبحت روتين يمل منها الشخص ويسأم منها الناظر . وهي حقيقة .. رأيتها كما رأيتموها انتم بلا شك. لا افترض بسوء نية إنهن بحرينيات؛ لأنّني أعلم بأن هناك الكثير من الفتيات الغير بحرينيات - من جنسيات مختلفة - يلبسن العباءة البحرينية ويقمن بإغواء الشباب لأغراضهن الخاصة، سواء للمال أو لجذب زبائن إلى المزابل ( البارات و الديسكوات و الشقق ..) أو غيرها، فالبائن والثابت بأنهن بحرينيات و لا مجال للشك في هذا.. و هذا ما يدفع المرء ليتساءل عن أسبابها،: هل هي سوء التربية ؟ هل هو ضعف الوازع الديني؟ أم الحاجة إلى المال؟ أم هو الفراغ ؟ ربما أن البيئة المحيطة مغرية جداً؟ أو أن القيود غير كافية أو لا جدوى منها؟ نعم..هي كل ما سبق ،، بل و قد يضاف إليها أمور أخرى .. لا يهمنا حالياً المسببات قدر ما يهمنا الحل، ليس إهمالاً بل لأن الأسباب باءت معروفة حتى للأطفال، و النقاش فيها قد طال و وامتد حتى سئم وسقط !! اجتمعت الأسباب أم افترقت توازنت أم اختلت فالنتيجة واحدة: مشهد من المشاهد السابقة.. فماذا بعد ذلك؟ هل رخصت الفتاة البحرينية لأن تصل إلى هذه الدرجة؟ لا لم ترخص وأجزم بذلك؛ فأزمتنا تكمن في أن هذه الفئة الصغيرة تشوه سمعة معظم فتيات البحرين وتلطخها بالتراب، وكأن المملكة لم تكتفي بالسمعة السيئة التي اكتسبتها في العقدين الماضيين، والذي وصل صيتها إلى كثير من الدول العربية حتى أُطلق - للأسف - عليها اسم " كباريه الخليج " !!. المشكلة الحقيقية تكمن ليس في الأسباب السابقة التي تدفع هؤلاء الفتيات إلى بيع شرفهن فقط !! بل أيضاً في عدم اتخاذ الدولة بسلطاتها الثلاث أية إجراءات أو خطوات جادة و صارمة لردع مثل هذه التصرفات، وكأنها و على غرار الدول الأخرى الغارقة في مثل هذه الأمور، ليست مسئولة عن التصرفات الجنسية لأفرادها لانعدام حقها في التدخل في حياتهم الخاصة في هذه المسائل - مادام لم يخالف أحد القانون بشكل ظاهر، خضوعاً لمبدأ الحرية الجنسية !!.. وهذا مما يُعاب على نظام الديمقراطية الفاشلة المستوردة من الغرب.
إن سبب كتباتي لهذا الموضوع البائس ليس محاولة ً للتطرق إلى أسباب و دوافع الفتيات وإيجاد الحلول لها كما قلت، بل هو نتاج ما يختلج في صدري من رؤيتي لهذه المشاهد المنفرة و المؤلمة خلال فترة طويلة ، والذي - لسبب أجهله - لا يراها الكثير على الرغم من حصولها أمام مرأى من أعينهم، ربما هم يرونها لكن لا يعيرون لها بالاً !!. قد يبدر منهم ردود أفعال نعم، لكنها غير جدية أو كافية .. وكأنهم يتناسون بأن هذه الفتاة قد تكون أخت أو ابنة أو زوجة بل حتى و أم أحدهم !! أعلم بأنني لم أضف شيئاً جديداً !! لكن ألم يحن الأوان لاتخاذ التدابير اللازمة لمنع هذه الأمور حماية ً لهن؟؟ فإن كنت من النوع الذي لا يغار ولا يخاف على نساءه فخِف على بنات وشباب الغير على الأقل .. !! فلنجد طريقة ذكية نمنع بها حصول وتكرار هذه المشاهد، و نوازن بها بين البيئة القذرة المحيطة بنا و الحرية المطلقة و رفض الكثير لتغيير هذه الحالة- ومنهم ربما الدولة نفسها - و بين فرض مثل هذه القيود لمنع هذه المشاهد الضارة و المُسيئة للجميع .. ويجب بداهة ً - لتحقيق هذا - أن نترك العواطف جانبا؛ً لكي لا يقول البعض: بأن هذه الفئة صغيرة جداً فلتذهب إلى الجحيم ( أي بحجة عدم التعميم ) .. أو أن يقول البعض الآخر: بأن الضرر سيعود عليهم فقط وهم أحرار في أنفسهم، وربما : يجب ألا نرهق أنفسنا بالاهتمام بهذه الفئة الضالة و نهمل الأمور الأكثر أهمية منها .. لأن هذا ما قد يقتل أي بادرة ربما ستمخض لنا حلاً نهائياً أو مؤقتاً أو حتى جزئياً لهذه المشكلة. فالعواطف ممنوعة و الموضوعية مطلوبة والحياد مرغوب ، وهي مشكلة أخلاقية و اجتماعية ترقى لدرجة مخالفتها للقانون والأهداف الدستورية العامة للعلم .. هذا إن رغبنا حقاً في القضاء على هذه الظاهرة الغريبة القبيحة !!
....
كُنت هناك
مشاهد أخرى حَصَلت أمامي مباشرةً؛ فأصبحت كشاهد عيان عليها وكم تمنيت لو لم أكن كذلك.. أذكرها ربما لــ( أسخن ) به حفيظة القرّاء: فتاة غاية في الجمال تجلس بجنب السائقة التي تكبرها في العمر ( تترقم ) مع خليجي ؛ فتدخل صديقي بسيارته بينهما ليفسد عليهما ( الجو) غيرة ً( لقى برنامج يعني )، ثم لحق بهن وسأل السائقة ( ليش تعطون ويه لهالجنسية بس؟ ) فردت المرأة ( شجايفنا قـ*** ؟) فقال : ( عيل؟ ) فردت: ( اهمه يعطون أنت شتعطي ؟) قاصدة طبعاً ( الفلوس ) وإنا لله وإنا إليه راجعون !!
مشهد آخر رأيت فيها فتاة ترتدي عباءة مفتوحة من الأمام وساقيها مشكوفان للشعب !! خارجة من المقهى العـ .. الشهير، تتصل في بعض الشباب الأجانب من دول الجوار طبعاً، وتدعوهم إلى هذا الـ( كافيه شوب ) السيئ السمعة فتتطاير القبلات على الخدود عند اللقاء وتتشابك الأيادي ويختفي الكل داخل هذا الكافيه!!
هذا و غيرها من المشاهد القبيحة كالتي تحصل في المقاهي و المراقص والشقق و السيارات المختبئة في ظلام الليل !!
وفي نهاية الأمر ..
اعتذر إذا بدر مني ما يسيء إلى أحد و اكرر اعتذاري للشعب البحريني و دول الجوار ،، و القصد واضح ومعلوم والفئات معروفة و الإقرار فضيلة و الإنكار ( فشيلة ) و لاننسى مقولة ( في كل ديرة مقبرة )..
|