المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الوقت

الوقت ..
مالذى يعنيه الوقت لنا نحن الليبيين !!! ترى كيف نتعامل معه ؟ وكيف نهرقه هباء منثورا دون ادنى احساس بالفقدان او الخسارة ؟ من هنا ازمتنا اعتقد اننا الشعب الوحيد الذى يواعدك احدهم فيه مابين الخامسة والسادسة ويطلب منك انتظاره حتى الثامنة وان لم يأتِ يمكنك الرحيل على تمام التاسعة!
 
الوقت لدينا مهدور مثل ثرواتنا ونفوسنا، نعانى من حالة تسفيه لقيمتنا وقيمنا المجانية، احيانا تؤدى الى نتائج سلبية تماما مثل مايحدث لدينا لانجد مقابلا للوقت الموظف ينجز مهمة لاتستغرق ثوانى فى عدة اسابيع لانه لاتعنى له مردودا ماديا ولن ينال خسارة مادية حين تقاعسه عن انجازها ..
 
الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك تردد لنا المعلمة هذه المقولة وهى تجىء متاخرة عن وقت حصتها بسنوات ضوئية نمضغ الكلام كالمطاط دون ان نتذوقه هل تصدقون ؟ وكلنا يعرف ذلك ان اجتماعاتنا وندواتنا عندما يكتب فى الدعوة على تمام الخامسة يعنى حضورنا الى مابعد السابعة لانه وببساطة لااحد يلتزم الموعد اى انه لااحد يحترم الوقت ..
 
لنا مع الوقت علاقة بليدة نجلس فى المطارات بالساعات نحدق فى بعضنا ببلاهة دون ادنى تعبير بالحسرة على وقتنا المهدور فى الانتظار وكأن الحالة طبيعية ربما لكثرة تكرارها بل انه ذات مرة تذكر احدهم اننا التقينا فى قاعة المطار وكنت مستاءة يستغرب استيائى ولم يتذكر اننا كنا فى الانتظار لمدة خمس ساعات متواصلة !!!
 
ترى لو اننا وقفنا مع انفسنا فى لحظة حساب كم من اوقاتنا ضاعت ؟ وكم زمنا جميلا اهدرناه ؟ وكم لحظات ربما كانت حاسمة فى حياتنا افلتت منا ؟ وكم وكم كم من الاشياء التى لم ننجزها ؟ ازمة وطن بالكامل هذا الوقت والانكى ان القانون لايعاقبنا لاننا اهدرنا اعمارنا ولايطالنا العقاب لقتل الوقت رغم انه العلة الاصلية لكل تخلفنا وعرقلة مسيرتنا ونمونا الاقتصادى كله يعانى من توعك بسبب الوقت لو اننا نتعاقد مع انفسنا بشروط جزائية تلزمنا بالاستفادة من اوقاتنا ترى كيف سيكون الحال ؟ .. هل لنا ان نرحم ارواحنا ووطنا ومستقبلنا بأن نعرف للوقت قيمته الحقيقة ونتفهم لماذا صنعت التقاويم والمواقيت ؟!
 
الغريب اننا لاننظر للساعة الا لمعرفة توقيت الاذان والدليل ان المؤسسات والشركات لاتصدر التقاويم الا فى شهر رمضان وعلى باقى العام السلام وكل سنة واوقاتكم امانة فاحفظوها .



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."