محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حريـــة !!!
*الحياة أن تجد حرية!!!
الحياة أن تستنشق وجوداً.. وبقوة في منظومة زمنك !!!
أن تسير بنشوة وبقوة في رحلة وجودك و بلا توقف!!
أن تدرك فقط أنك لا زلت على قيد الحياة!!
.
/
.
\
*أقسى الوجود أن تكون غائراً في أعماق ثقب من ثقوب تكوينه!!
انعتاق الفرد من ثقبه
انعتاق جماعي ..
انتصار إنساني ..
ماكس إيديريث يقول "الحرية الإنسانية انتصار اجتماعي في النهاية"..
.
/
.
\
*تنظر نحو اللاشيء ..
الصمت مزمورك
والظلام لحاف سمائك
ترى هل هذا وجودا؟!
تحت هذه الطقوس
سيكون الضيق ، تحسس الضيق هو سبيل أوحد لتحسس الوجود والكتابة متنفسا لاستنشاق هذا الوجود..
.
.
.
*يرى سارتر " أن الكتابة نوع من ممارسة الحرية .."
فحين تقف الحرية على مفازة إنسان همه الداخلي مجتمعه وهمه الكوني إنسانا
سيتناول أدواته لاقتحامها
الكتابة حين تمارس لهذا الهدف ستكون أشبه ما يكون بسلسلة ذات حلقات مستمرة لحامها التوجس والخوف والتوتر
فعلى إحدى حلقاتها قد سيسقط كل شيء !!
قد يكون الانهيار..
وقد تنتصر الإنسانية..!
وفي كل سيكون " الكاتب " وشما عالقا في ضمير الحرية.
*أن تشعر أنك في نقطة واحدة لا تتحرك........ هنا تطول رحلة القهر والخوف رغم استعجالك النهاية ربما تنتهي رحلتك أخيرا على مشارف حياة لكن بعد التحول إلى الرماد!!! ... الشاعر الشعبي أحمد عبيدة يدخل السجن ليخرج منه متوجها لبيته المتواضع يجمع كتبه ليحرقها تقدم بقدمه وبإرادته نحو اللهب ليحرق جسده (نصفه الآخر) حتى لا يشل!
كل ذلك قبل أن يتجاوز الثلاثين من عمره لم يكن هذا استسلاما غير أنه نتيجة حتمية لعقوبة انتزاع الحياة ..
كان مدركا أنه في لحظة خروجه من سجن بجدران
ستكون مرحلة أقسى
مرحلة دخول سجن آخر بلا سقف
أركانه معلقة على حافة العدم
تتهادى مع ريح الاغتراب كريشة هنا وهناك
هنا لن يصيب تفكيره في قرار الحياة
التفكير هنا عبث !
خيار أن تكون أو لا تكون في قاع العدم خيار عقيم في قانون الحياة!
* " لم أكن آسف على سجني المظلم..لم أعاني فيه من البرد غير أني كنت وحيدا فيه وهذا مزعج إذا استمر" سارتر.
عالم موحش ،
العيش مرهق في عالم غائم أضحى سلب الحرية رمزا لوجوده !!
قد يستغني عن أمور كثيرة في الحياة بل قد تنفض وبإرادة إن كان في وجودها حملا ثقيلا على صاحبها ،
لكن ! أ ثمة من يعاف حريته كي ينفض وجودها عنه؟!!
.
.
*الإنسان حين يقضي حياته ضد الإنسان فهو هنا يمارس فعل الإبادة لجنسه ،،
سلب الحرية فعل إبادة ..فعل يلزمه إبادة !!
|