كانت غوايتي الكبرى كي أعيش أن حجزت للحلم انطلاقته في المحطة الأخيرة , و بالأنتظار لو لم أكن خائفة أن أشقى لتمنيت أن أغادر اليوم .. , و كانت غوايتنا الكبرى معا ً أني لم أسلم إليك شهادتي كاملة أنتقصت الحق من أطراف الوجع لأني لم أكن أجرؤ على خيانته يوم لم أرمه و تركته قرب النافذة يرقبني كل وأد و كل غصة و كل ليل يراودني عنه ..
كنت أناولك عقمي كل ليلة لأني لم أقوى يوما ً على قطع حبل ألتصاقي بهفأنا مذ حلمت أني أتجرع السم قطعت عهدا ً أن لا أغفو عنه .. , ألم تفكر يوما ً كلما حلت بك لعنتي و طردت أوهامك رحمة أني أخلق في حياتك أدبا ً عظيما ً يا شاعري الأكذب.. ! ألم يُبعث لك الأدراك و أنت تسمع قطتك القبيحة المنبوذة تموء بقول غادة " لا أحد أحبني قط " أنك الرابح هنا في حرب ينتصر فيها الخاسر الأقلفهلا جلست إلى مكتبك و أخرجت لطفك من درجك المنسي و أشعلت حرائقك في العالم الذي قتل فايق و سعاد و غيّب الشابـي .... و بعد .. ,أخبرني قبل رحيله يواسي أن الدهور البواكي غنية عن دموعنا ....