المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
شهرزاد في بلاد العجائب


قبل أربع و عشرون من موعد لقاء شمس أخرى و سماء أخرى يحين موعد استيقاظهن : قريناتي الثلاث قرينة الخوف و قرينة الترقب و قرينة الحنين ...
أحاول كثيرا ً أن لا أنظر إلى أشيائي كالراحل للأبد .. أن لا أستعيد كل من عرفتهم في حياتي : من أحببتهم و من لم يسمح لي الوقت أن أحبهم و من أخطأت بحقهم و من لم أكن جيدة معهم كما ينبغي ...
و كأني راحلة إلى حيث ينام السابقون تنتابني رغبة جامحة لمعانقة كل شيء سأتركه هنا .. سريري و مكتبتي الصغيرة و دلافين النيون الستة على سقف غرفتي و محادثاتنا الليلية اللذيذة و الموجعة .. !

*مقاطعة *
- تك- سريعة على المربع الأحمر أعلى الصفحة لأني قررت الجلوس إلى مكتبي في محاولة لبعث شعور مفقود من درجي المنسي ..
– تك أخرى – تُغلق درجي المنسي فصوت امي الغاضب يدك حصن عزلتي .. ألملم سريعا ً دفتري الأسود الأنيق و قلمي و هاتفي و ورقة تحمل بكاء جبران لغربة بلوغه عامه الخامس و العشرون * ذاته الذي تحب أمي إقناعي ببلوغه في أغسطس القادم و أنا هناك في برد الذبذبة الهائمة لسبب ٍ أعرفه و أتجاهله ايضا ً و تخافه هي...

*تكملة *

في الذبذبة الهائمة و أنا سمراء و صفراء مرغمة بينهم سأدرك جيدا ً أني لا اكره هذا البلد و أهله كما ادعي ... و أني أحن ألف مرة لترابه و أشتاق ألف مرة لمعانقة سمائه و نخيله .. وأني سأرهف السمع كثيراً لكلمة عربية طائشة أبتسم لأجلها في وجوه المهاجرين البؤساء .. وأن قلبي سينقبض خمس مرات في اليوم كل صلاة بلا أذان ..

*على نمط همام في امستردام *
متشوقة كثيرا ً لـ :
- قوموا أختكم , قولوا لها تشتري خبز هذه الجملة إفطاري الصباحي اللذيذ ..
- لا تخافون أي كلب يقرب برفسه لكم .. طمأنتي الزائفة لخوف أخواتي من كلاب هولندا المدللين الذين يشاركوننا نزهتنا الصباحية كل يوم في الحديقة الملكية المقابلة لشقتنا ..
ربما سأبحث أيضا ً عن " الشايب المزيون " الذي تركته هناك عند إحدى البحيرات ..
- " خودِمورخين " أقولها متلعثمة لعجوز هولندية ميتة الفضول لا تشبه سماحة عجائزنا و حشريتهن مع علمي المسبق بترفعها عن رد تحيتي حتى بابتسامة صفراء ..
- قدمي ستتعلم مجددا ً السير في شوارع لها ثلاث تخصيصات : للمشاه و لسائقي الدراجات الهوائية و للسيارات ..
- مزيونة الحته .. النادلة الهندية في المطعم الهندي "غاندي " بامستردام ... أفكر لازلت موجودة و هل تزوجت الشيف كما أوحى لنا الخيال أنا و أختي الأكثر شبها ً بجنوني ..

( أحاتي ) كثيرا ً
أول شخص يستقبلنا بعد رحلة السبع ساعات و (نصطبح ) بوجهه ذاك الهولندي و رائحة فمه الكريهة .. يالله مضطرين لتحمله حتى ينهي لنا إجراءات المطار ..

..................................
- هذا هو الشايب المزيون :




- وهذي هدية للرجالة الي هيعدوا من هنا :





- *على نمط شهرزاد في بلاد العجائب *
- اسمحوا لي اختصارا ً أن أدون شيء من ملاحظاتي و مشاهداتي خلال رحلتي الأوروبية...



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."