هل رأيتني ذات ليلة ملأى بالشوق و تنهدات العمر المسلوب مني و منك أرقص وجعا ً على أرض لم تحرثها قدمك , هل آلمك رأسك يوما ً و أنا أرمي أغنيتك عرض أيامي المغدورة بك , هل أوقظك ليلا ً زفير الشوارع الخالية منك وسمعتني ذات ليلة أموء قرب نافذتك كقطة قبيحة منبوذة تلعق جرحك القديم و يا سيدي الخفي أخبرني كم من مساء أوأد في عتمته قبل أن يأتيني صبحك ؟***و أنت تقذف بي خارج حدودي و تنفيني من مدن العقل أنا مدمنة الصواب و الخطأ و البحث عن أحتمالات السقوط ترميني من نافذة الحلم و كلما عدت لهاته الغرفة أراك مستلقيا ً على أوراقي منسكبا ً من محبرتي تتدلى من زوايا السقف فمن يعطيك يا سيدي الخفي شرعية أحتلالي ؟***و أرفل قلقا ً بحبك هذا المحاط بشائكة الأعينو قوافلي تمضي إليك محملة بقلب لم يغشاه سوادهم و روح غريبة لم تألف عالمها و أمنيات شتى عصية عن اللمس ضئيلة عن الحصول فمن أين لي يا سيدي الخفي بعالم آخر لا ترحل فيه النوايا الحسنة باكرا ً ؟***ها أنا أكتبك و تمر علي ألف ليلة من ليالي الإرتحال إليك قبل ان ألطخ أوراقي المصفرة بدماء معارك وحيدة الخوض تعلي راية الخلود معك في أبدية الفكرة ها أنذا أكتبك بحزن لا يضاهي وجدي بك فمن يا سيدي الخفي يشرع أبواب القهر أمام رياح أمنياتي بك ؟