كلنا نحب يسامحنا الناس ونحب نسامح الناس لنعيش فى سلام مع أنفسنا ومع المجتمع، كلام رائع دون شك ودون ريبة ، تعالى نطبقة وتعالى نعيش فيه ومعه كيف تعفو وكيف تصفح . لتصل إلى هذه الدرجة من القدرة على الصفح لابد لك من توبة ورضى من الله عليك ليمنحك القدرة والسعة الصدرية على العفو والتسامح ونسيان الغضب ونسيان الإساءة وتذكر المعروف وإعلم أنه فى كل أمرك خير وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم "عجبا لأمر المؤمن كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحمد على الخير يحتاج لصبر ولكن الصبر على الضراء يحتاج لقوة أشد أى مزيد من الصبر . وكذلك العفو يحتاج لقوة من الصبر شديدة ومن العجب أننا عندما نقع تحت إحتياج العفو نلوم من لا يعفو ولا يسامح ونصفه انه قاسى القلب ونقول قلبه حجر مع أننا منذ قليل لم نسامح ولم نعفو ..ماهذه النفس البشرية المعقدة التى تريد المزيد من الطرق والمزيد من المواعظ والمزيد من الهدايو ولكن كل هذا يذوب مع ملازمة الجماعة ..ماذا لو ان صديقك الذى لاتريد العفو له جاورك فى صف الصلاة ؟ ماذا تفعل هل تفر منه وأنت أمام الله وهو أيضا ؟ فالعفو قوة تحتاج لقوة ورد المظالم مطلوب من الظالم ليستوى المجتمع وتزداد فرص العمل ويعم الرخاء ..والله من وراء القصد