محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أمجد N40!

دون اختيار مني وجدت نفسي الأسبوع الماضي مدفوعا بقوة نحو العقد الرابع من عمري!
وقد اعتبرت دائما أن هذا العقد يعد خطا فاصلا بين مرحلتين عمريتين رئيسيتين في حياة الإنسان دون أن يعني ذلك بالضرورة أن لأحدهما فضلا على الآخرى!
حين أنظر إلى السنوات الماضية لا أستغرب أن اجدها مزيجا من المنعرجات والمنحنيات منها ما يرتفع إلى أعلى أو ينخفض بها إلى أسفل!
على كل حال هذه هي الحياة البشرية أما الخطوط المستقيمة فلا مكان لها إلا في سجلات الموتى!
كلمة السر في مراحل كثيرة منها يظل أنني وجدت نفسي منسجما متصالحا مع ذاتي وغيري!
واقتضى ذلك في مراحل عديدة أن أكون حكوميا في المعارضة أو معارضا في الحكومة ما دام ذلك هو ما أسلمتني إليه قناعاتي!
راضيا بمن حولي وبما حولي وقادرا على اقناعهم في مناسبات عديدة أو ثائرا ساخطا منتقدا حالما بعالم أكثر مثالية وعدالة!
أعددت للأربعين قراءة كثيرة عما كتب عنها ووجدت الكثير منه يستسلم لمنطق أنها مرحلة غنية بالكثير من القلق والكآبة والخبرة الطبية الإجبارية لكنني لن أسمح لتلك الكتابات أن تجرني إلى حافة البحر الأسود!
لذلك بدأت عشريتي الجديدة بجوال أغرتني نوكيا بالقول إنه الأحدث والأكثر رشاقة وشبابية في ترسانتها التكنولوجية!
مساحات واسعة من التخزين ...قدرة متناهية على الكتابة بالعربية والإنجليزية ..تواصل دائم مع العديد من التطبيقات المساندة!
أدركت مع بحثي عن موبايل جديد كم من الجهد يبذل في سبيل تقييم كل منتج جديد من منتجات هذه التقنيات الشبابية وكم نجحت الإنترنت في فرض شروط قاسية على من يسعى للبقاء ويحرص على أن يظل في حاضر الصناعة لا في تاريخها!
تريد نوكيا من خلال تحديثاتها المستمرة ودعايتها التي لا تهدأ أن تظل حاضرة لا يزيدها عمرها إلا دأبا على التحدي في عالم يزداد تنافسية وتزداد أزماته المالية استفحالا!
أما بالنسبة لي فإن التحدي الأبرز للجيل الرابع مني يظل توسيع الذاكرة فقد قرأت أن هذه المرحلة العمرية تتسم بثلاث سمات رئيسية أولها ضعف الذاكرة أما الثانية والثالثة فقد نسيتهما!
|