لكن مستحيل يكون فيصل هو الفاعل مستحيل .. ثم سكت برهة وتذكر ذلك الخاتم الذي يلبسه فيصل مكتوب عليه 210توجه سلطان بكل ثقل نحو منزل فيصل وهو بالطريق يردد لا مستحيل لا مستحيل ليس فيصل ثم مايلبث أن يقول نعم هو فكل العلامات تدل عليه لكن ربما وضعها السارق لكي يقع فيصل في الفخ ..؟ نعم وضعها السارقلكن كيف عرف السارق أني أراقب من منزل فيصل فهو في رسالته يقول ((مهما اختبئت في سطوح المنازل))بالتأكيد المرسل فيصل .. لم يشعر سلطان إلا وهو واقف أمام منزل فيصل ويطرق الباب الذي بجواره رقم المنزل 210فتح فيصل الباب فاستغرب وجود سلطان دون موعد فلم تكن عادته سلطان : السلام عليكمفيصل : وعليكم السلام.. تفضلسكت سلطان قليلا ثم بدأ يفكر مالذي يجب عليه أن يقول وفجأة قطع تردده بأن أخرج سلاحه من جيبه بحركة سريعة مشير به نحو فيصل الذي عرف كل مايدور في خلد سلطان فابتسم ابتسامة الواثقسلطان : أين المسروقاتفيصل قهقه ثم قال :إنها محفوظةسلطان :إذا تعترف بأنك السارقلم ينطق فيصل في أي كلمة مما جعل سلطان يكمل حديثة : لماذا يافيصل تخون حارتك التي تربيت فيها وترعرعت ومن خيرها أكلت واليوم أنت تأتي بعد ذلك وتخونها..!!!!!فيصل علا وجهه حمرة وغضب وظهرت عليه علامات الحقد : أنا خائن أنا لاأريد الشرع أنا أريد الحضارة والتقدمقاطعه سلطان : لكن الحضارة قي الشرع رمق فيصل سلطان بنظرة مؤيد ثم قال : ماذا عساك فاعل إن كنت ستقتلني فهناك أمثالي كثير سلطان : لدي سؤال واحد لماذا وضعت العلامات التي تشير لمنزلك وأنت السارق..؟فيصل : لأني أريد كل ذكي يأتي ويتعاون معي هنا زاد غضب سلطان وأطلق النار على قيصل الذي أصبح قتيلا..وقف سلطان أمام فيصل الذي خرجت روحة وهو لم يتوقع يوما أنه سيقتل صاحبه..صمت يجوب المكان وقبل أن يخرج سلطان جواله ليخبر رجالة بما جرى لم يشعر إلا وضربة على رأسه تفقده الوعي.. وتسقطه أرضا..